طلاق النوم.. عادة تجلب مزيدًا من السلام إلى المنزل

عند سماعك لجملة طلاق النوم أو الانفصال عن النوم، تعتقد أنه ليس أمرًا رومانسيًا، لكنه أصبح من أكثر ممارسات الصحة النفسية شيوعًا بين الأزواج، وبعيدًا عن كونه مؤشرًا على وجود مشكلة، يمكن أن يكون وسيلة لطيفة لاستعادة النوم العميق، وتحسين المزاج، وتقوية العلاقات.

ما هو طلاق النوم؟ طلاق النوم هو عندما يختار الزوجان النوم منفصلين في غرف نوم منفصلة ليتمتع كل منهما براحة متواصلة، وهذا لا يعني أن علاقتكما تنهار، بل على العكس، بالنسبة للعديد من الأزواج، يكون له تأثير إيجابي، فبإزالة ما يزعجهم ليلاً، يستيقظون وهم يشعرون براحة أكبر، وهدوء، وترابط أقوى طوال اليوم، وفقًا لما جاء بـ «كليفالاند كلينيك».

وطلاق النوم هي ظاهرة متنامية، إذ تشير تقديرات منظمات مثل مجلس النوم الأفضل والرابطة الدولية للأدوات المنزلية إلى أن حوالي واحد من كل خمسة أزواج ينامون منفصلين معظم الوقت أو طوال الوقت، ومصطلح "طلاق النوم" له علاقة كبيرة بالموضوع، وكذلك الأفكار الثقافية حول الشكل الذي ينبغي أن تبدو عليه العلاقات الجيدة.

لماذا ينام الناس منفصلين؟ وهناك الكثير من الأسباب التي تدفعنا لاختيار هذا النمط، لكن معظمها يرجع إلى اختلاف عادات النوم.

ربما يعمل شريكك في نوبة ليلية، وربما حان دورك لإطعام الطفل في الثالثة صباحا لفترة، قد يكون صوت جهاز التنفس الخاص به يبقيك مستيقظة طوال الليل، أو ربما يحتاج شريكك إلى غرفة مظلمة تماما هادئة، وباردة لينام بينما تحتاجين أنتِ إلى عكس ذلك تمامًا، وربما يقضي أحدكما الليل يتقلب في فراشه بسبب متلازمة تململ الساقين، أو الأرق، أو حالة أخرى.

قد يؤثر اختلاف أنماط.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة أخبار اليوم

منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 38 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 56 دقيقة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
بوابة الأهرام منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة