حقق المنتخب الوطني النسوي الأول لكرة القدم، قفزة جديدة في التصنيف الشهري الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ، بعدما ارتقى إلى المركز 63 عالميا، متقدما بثلاث مراتب مقارنة بالتصنيف السابق، في مؤشر يعكس التحسن التدريجي في أداء لبؤات الأطلس خلال الفترة الأخيرة.
وحصل المنتخب الوطني على مجموع 1401.90 نقطة، بزيادة بلغت 1.01 نقطة، وذلك عقب نتائج متفاوتة في المباريات الأخيرة، التي شهدت فترات من الاستقرار الفني وأخرى من التذبذب في الأداء، دون أن تؤثر بشكل كبير على المسار التصاعدي في الترتيب العالمي.
وعلى الصعيد القاري، واصل المنتخب النسوي تعزيز حضوره بين أقوى المنتخبات الإفريقية، حيث احتل المركز الرابع خلف نيجيريا وجنوب إفريقيا وغانا، متقدما على عدة منتخبات منافسة أبرزها زامبيا التي تراجعت في التصنيف الأخير.
ويعكس هذا التقدم استمرار تطور كرة القدم النسوية في المغرب خلال السنوات الأخيرة، سواء من حيث النتائج أو البنية التحتية والدعم الفني.
أما على المستوى العالمي، فقد حافظت إسبانيا على صدارة التصنيف، متبوعة بالولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وإنجلترا واليابان، وهي منتخبات تواصل فرض هيمنتها على كرة القدم النسوية من خلال نتائج قوية في المنافسات القارية والعالمية.
ويأتي هذا التقدم في توقيت مهم بالنسبة للمنتخب الوطني النسوي، الذي يستعد لخوض مباراتين وديتين أمام تنزانيا وغانا على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، في إطار التحضيرات لنهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة التي ستحتضنها المملكة المغربية خلال فصل الصيف.
ويأمل الطاقم التقني لـ لبؤات الأطلس أن تشكل هذه الاستحقاقات الودية فرصة لتعزيز الانسجام بين اللاعبات وتجريب خطط تكتيكية جديدة، استعداداً لمنافسة قوية مرتقبة على اللقب القاري، خاصة في ظل الطموح الكبير لمواصلة تحسين التصنيف العالمي والاقتراب أكثر من نخبة المنتخبات النسوية في العالم.
هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24
