طقوس الكحل وجذوره الفرعونية في "سبت النور" بمصر بانوراما فريق التحرير نُشر:
11 أبريل 2026,
10:51 م
آخر تحديث:
11 أبريل 2026,
10:51 م
يحتفل المصريون بـ"سبت النور" في أجواء مميزة تمزج بين الطقوس الدينية والتراث الشعبي، حيث تتصدر عادة رسم الكحل المشهد كأحد أبرز مظاهر الاحتفال، وتعود هذه العادة إلى جذور عميقة في الحضارة الفرعونية، ما يمنح المناسبة طابعاً فريداً يجمع بين التاريخ والهوية، ويعكس استمرارية التقاليد عبر آلاف السنين.
"سبت النور" احتفالية تجمع بين الدين والتراث يمثل "سبت النور" واحدة من أبرز المناسبات لدى أقباط مصر، إلا أن مظاهره تجاوزت الإطار الديني لتتحول إلى احتفالية اجتماعية يشارك فيها مختلف فئات المجتمع.
وتتجلى هذه المناسبة في تبادل التهاني بين الجيران، والزيارات العائلية، وارتداء الأطفال الملابس الجديدة، إلى جانب ترديد الأغاني الشعبية التي تضفي أجواء من البهجة.
وبدأت طقوس "سبت النور" منذ مساء الجمعة، إذ تقوم العائلات بإشعال الشموع، ويمرر أفرادها أيديهم على نورها ثم يمسحون وجوههم، في رمزية تعكس السلام والطمأنينة.
وفي بعض المناطق، ارتبطت المناسبة بطقوس قديمة مثل إعداد تعويذات لمواجهة العقارب والأفاعي، خاصة مع اقتراب فصل الصيف، حيث كان يُعتقد أنها وسيلة للحماية من الأخطار.
ذهب الفراعنة يلمع من جديد.. معابد الكرنك تفصح عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوشيا

