كيف توحدت بوصلة الأحزاب والنقابات في الأردن؟

دعاء الزيود / عمان

**عمان - 11 نيسان 2026] شهدت شوارع "وسط البلد" في العاصمة الأردنية عمان يوم الجمعة، الموافق 10 نيسان 2026، مسيرة حاشدة رسمت ملامح مشهد سياسي جديد. هذا الحراك، الذي جمع آلاف الأردنيين بمختلف أطيافهم الأيديولوجية، يمثل تحولاً جوهرياً في اصطفاف القوى الوطنية تجاه القضايا المحلية والإقليمية.**

لم تكن المسيرة الحاشدة التي جابت شوارع العاصمة الأردنية عمان أمس تجمهراً عفوياً تمليه العاطفة الآنية، وإنما كانت "لحظة سوسيولوجية" بامتياز، أعادت إلى الأذهان مفهوم "الكتلة التاريخية" الذي صاغه المفكر الإيطالي أنطونيو غرامشي. في تلك اللحظة، ذابت التناقضات الأيديولوجية الصغرى بين اليمين واليسار، وتوارت الخلافات السياسية خلف ستار "الإرادة الجمعية"، محولةً الشارع إلى مختبر حقيقي لصهر القوى الوطنية تحت راية واحدة.

يأتي توحد بوصلة النقابات المهنية والأحزاب السياسية خلف قضية الأسرى والمقدسات كإعلان صريح بفشل كل محاولات "تفتيت الوعي" أو الانكفاء على الهموم القطرية الضيقة. ففي علم الاجتماع السياسي، تُعد القضية الفلسطينية بمثابة "المركزية الأخلاقية" التي تمارس هيمنة ثقافية تتجاوز صراعات البرامج الحزبية. لقد نجح الميدان في عمان في تقديم "المثقف العضوي" النقابي والحزبي الذي لم يعد يكتفي بالعمل البيروقراطي، وإنما التحم بنبض الشارع ليعيد صياغة العقد الاجتماعي بناءً على ثوابت لا تقبل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
قناة الرابعة منذ ساعة
قناة السومرية منذ 7 ساعات
قناة اي نيوز الفضائية منذ 8 ساعات
قناة الرابعة منذ 7 ساعات
قناة الرابعة منذ ساعة
موقع رووداو منذ 7 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ 6 ساعات
عراق أوبزيرڤر منذ 3 ساعات