حل ذكي أم مبالغة تجميلية؟ الجهاز الضوئي المنزلي تحت تقييم خبراء هي. اكتشفي الحقيقة

رغم أن الجهاز الضوئي المنزلي للبشرة لم يعدّ وعدًا إعلانيًا مبالغًا فيه، وليس حلمًا بعيد المنال، بل بات أحد الثورات التجميلية التي يشهدها عصرنا الحالي ليعيد مفهوم العناية بالبشرة من المنزل؛ إلا أن تناقص الآراء الذي تظهره الدراسات الحديثة حول هذا الجهاز يُثير الجدل على الساحة التجميلية. بينما تؤيد بعض الدراسات الحديثة، نجد الآخرى تُحذر من استخدامه (ليست كل بشرة مناسبة، وليس كل جهاز آمنًا).

ولأنك امرأة ذكية وتعرفين أن كل ما يلمع ليس ذهبًا، فأنتِ بالتأكيد تريدين معرفة الحقيقة المجردة (هل بالفعل هو استثمار حقيقي سيوفر عليك ميزانية الصالونات والعيادات؟ أم هو مجرد إعلان براق يتحول بعد شهرين إلى قطعة ديكور باهظة الثمن في زاوية الحمام؟).

عمومًا، لا مكان للتخمين عبر موقع "هي"، لذا، سنغوص معًا في عالم الضوء والجلد، لأكشف لكِ آراء بعض خبراء التجميل من العالم العربي بكل تجّرد، والفرق بين الجهاز الضوئي المنزلي للبشرة الذي سيُغير حياتكِ، والآخر الذي سيُضيع مالك.

الجهاز الضوئي المنزلي للبشرة.. صيحة تتربع على عرش الجمال بهذه الأنواع ووفقًا لاستشاري التجميل الدكتور علاء عزت من القاهرة، الجهاز الضوئي المنزلي للبشرة هو جهاز كهربائي صغير يستخدم أنواعًا محددة من الضوء لعلاج مشاكل الجلد والتجميل في المنزل، وهو بديل شائع للإجراءات السريرية المكلفة. يعتمد بشكل أساسي على تقنيتين رئيسيتين: العلاج بالضوء LED (الصمامات الثنائية الباعثة للضوء) لإعادة تأهيل البشرة ومكافحة الشيخوخة، والعلاج بالضوء النبضي المكثف (IPL) لإزالة الشعر نهائيًا. ولمزيد من التوضيح، تعرفي بالتفصيل على كلا النوعين، وكيفية عملهما، وفعاليتهما:

النوع الأول: جهازLED (الصمامات الثنائية الباعثة للضوء) غالبًا ما تأتي على شكل أقنعة توضع على الوجه أو قطع مرنة توضع على الرقبة ومنطقة الصدر، تستخدم أطوالًا موجية محددة من الضوء لتحفيز الخلايا وتحسين صحة الجلد من الداخل. علمًا أن ألوان الضوء تختلف باختلاف الغرض، وذلك على النحو التالي:

الضوء الأحمر: يُعد الأكثر شيوعًا لمكافحة الشيخوخة. إذ يخترق عمق الجلد لتحفيز الخلايا الليفية (Fibroblasts) على إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وهما البروتينان المسؤولان عن صلابة البشرة ومرونتها. ما يؤدي ذلك إلى تقليل ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة، شد البشرة المترهلة، وتحسين ملمس الجلد بشكل عام.

الضوء الأزرق: يُركز على علاج حب الشباب. إذ يستهدف بكتيريا يُطلق عليها بروبيونيباكتريوم أكنس (Cutibacterium acnes) المسببة لظهور البثور (يعمل على تدميرها من دون الحاجة للمضادات الحيوية).

الضوء القريب من الأشعة تحت الحمراء: يُستخدم غالبًا مع الضوء الأحمر لتعزيز النتائج. إذ يخترق الأنسجة بعمق أكبر من الضوء المرئي، ما يساعد ذلك على تسريع التئام الجروح، تقليل الالتهاب، وتحسين الدورة الدموية.

وبخصوص هذا النوع، نُشرت نتائج دراسة سريرية حديثة في يوليو 2025 (أجريت على 115 مشاركة استخدمن قناع LED منزلي لمدة 12 أسبوعًا)، والتي أكدت على وجود تحسنات ملحوظة في الخطوط الدقيقة، تماسك البشرة، توحيد لونها وإشراقتها.

النوع الثاني: جهاز IPL (الضوء النبضي المكثف) وهو الذي قد نراه كثيرًا باسم "أجهزة الليزر المنزلية". يستخدم طيفًا واسعًا من الضوء، ومصمم في المقام الأول لإزالة الشعر بشكل دائم أو شبه دائم (يطلق ومضات من الضوء تتحول إلى حرارة تمتصها صبغة الميلانين في بصيلة الشعر، ما يؤدي ذلك إلى تدمير البصيلة ومنع نمو الشعر مرة أخرى). وبما أن الجهاز يستهدف الميلانين، فهو يعمل بشكل مثالي وآمن فقط على البشرة الفاتحة ذات الشعر الداكن (لأن التباين كبير). أما استخدامه على بشرة داكنة أو شعر فاتح (أشقر، أحمر، رمادي) فقد يسبب حروقًا أو يكون غير فعال.

الجهاز الضوئي المنزلي.. هل استثمار أم إسراف للمرأة؟ وبخصوص هذا السؤال، أكد استشاري الأمراض الجلدية الدكتور محمد العتيبي من جدة، أن الإجابة تعتمد كليًا على (نمط حياة المرأة، أولوياتها، ميزانيتها، والتزاماها لاستخدام). لكن، باختصار شديد (يمكن أن يكون استثمارًا ذكيًا جدًا لامرأة معينة، وإسرافًا لامرأة أخرى). والفرق الجوهري في الحالتين هو مدى توافق الجهاز مع الاحتياجات الفعلية.

الجهاز الضوئي المنزلي.. متى يكون استثمارًا ممتازًا؟ وتابع دكتور محمد، يُعتبر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة هي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة هي

منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
مجلة هي منذ 3 ساعات
مجلة سيدتي منذ 3 ساعات
مجلة ليالينا منذ 16 ساعة
مجلة هي منذ 5 ساعات
مجلة سيدتي منذ 13 ساعة
مجلة سيدتي منذ 17 ساعة
مجلة هي منذ 12 ساعة
مجلة سيدتي منذ 18 ساعة