من النوتش إلى Nano Island: كيف غيّرت آبل واجهة iPhone

أطلقت آبل في عام 2017 هاتف iPhone X وتقدمت ما عُرف بالنوتش، وهو قطع علوي في الشاشة يضم الكاميرا الأمامية ومكونات Face ID. ورغم الانتقادات التي واجهت التصميم في البداية، أصبح النوتش فيما بعد سمة مميزة لهواتف الشركة وتبعه العديد من الشركات المنافسة. عكست هذه الواجهة الدمج بين العرض والمكونات الأساسية وأثارت حواراً حول توازن الشكل والوظيفة. تشكل هذه البداية خطوة مهمة نحو تحسين تجربة المستخدم تدريجيًا بدلاً من الاعتماد على تغييرات جذرية.

تقليص النوتش ومساحته في عام 2021، واصلت آبل تحسين التصميم عبر تقليص حجم النوتش ليتيح مساحة عرض أكبر دون التضحية بمكونات الجهاز الأساسية. ورغم أن التغيير بدا بسيطًا من الناحية الشكلية، إلا أنه عكس توجه الشركة نحو تحسين تجربة المستخدم تدريجيًا. أدى ذلك إلى توفير شاشة أوسع مع الحفاظ على وظائف الكاميرا ومستشعرات Face ID ضمن الإطار العلوي. وبذلك صارت التجربة البصرية أكثر اتساعًا وتوازنًا مع باقي واجهة الجهاز.

Dynamic Island: تحول وظيفي مع إطلاق ميزة Dynamic Island في 2022، لم تغيّر آبل الشكل فحسب، بل حولت المنطقة العلوية من الشاشة إلى مساحة تفاعلية تعرض الإشعارات والأنشطة الحية مثل المكالمات والموسيقى والتنبيهات. أضافت هذه الخاصية بعدًا وظيفيًا جديدًا لتجربة الاستخدام من خلال تفاعل أكثر ديناميكية وبساطة في الوصول إلى المعلومات. وتزايدت استخدامات هذه المنطقة لتشمل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز

منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
برق الإمارات منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 20 ساعة