محافظ البحر الأحمر: أهالي الجنوب شركاء في التنمية ومطالبهم لن تمر دون استجابة

حرص الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، على أن تمتد جولته الميدانية لتطال القرى البدوية النائية، فتوجّه إلى قرى أبوغصون وحماطة وبرنيس، منصتا لمطالب أهاليها وشكاواهم المتراكمة، في زيارة جمعت بين الاستماع الجاد لاحتياجات مجتمعات تستحق أن تكون في صدارة اهتمام المحافظة، وحضر الجولة نائب المحافظ، ورئيس مدينة مرسى علم، ومدير مكتب المحافظ، والنائب جمال السليك عضو مجلس الشيوخ .

وفي قرية أبوغصون، رفع الأهالي جملة من المطالب في مقدمتها اعتماد الحيز العمراني للقرية، وتوفير أراضٍ للشباب، وتوزيع المحلات التجارية المُنشأة منذ فترة والتي لم تجد طريقها إلى أصحابها بعد. وعلى صعيد التعليم، طالب الأهالي بتحويل المدرسة الثانوية إلى تعليم فني، وإضافة ٥ فصول دراسية للمدرسة الابتدائية. كما طالبوا بربط منطقتهم بمحمية وادي الجمال وفندق شمس علم بشبكات المياه والصرف الصحي، ورفع كفاءة الوحدات الخشبية البدوية بالقلعان، وتوفير مواصلات لنقل طلبة المدارس، وتعيين موظفين لمركز الشباب والوحدة الاجتماعية.

ووجّه المحافظ بالتنسيق الفوري لسرعة ربط المنطقة بفندق شمس علم بشبكات المياه والصرف الصحي، فيما أحال باقي الطلبات للدراسة، ووجّه بالتنسيق مع الشباب والرياضة بشأن مركز الشباب والوحدة الاجتماعية.

وفي قرية حماطة، شكا الأهالي من أعطال متكررة في سيارات نقل المياه رغم وجود محطة تحلية بالمنطقة، وطالبوا بتوصيل المياه عبر خطوط ثابتة بدلًا من الاعتماد على السيارات، وهو ما وجّه المحافظ بدراسته بالتنسيق مع شركة المياه. كما أثار الأهالي مشكلة نقص الأدوية بالوحدة الصحية، وضيق الوحدات البدوية التي لا تتجاوز غرفتين. ووجّه الدكتور البرقي بعدم التعدي على أراضي الدولة، مع حث الأهالي على سرعة التقدم بطلبات التقنين وفقًا لأحكام القانون ١٦٨ لسنة ٢٠٢٥.

أما في قرية برنيس، فرفع الأهالي مطالب تشمل توفير وحدات بدوية وأراضٍ للشباب، وسيارة لنقل المياه، وطبيب للوحدة الصحية، وحضانة بالمدرسة، وكُتّاب بالمسجد.

ولم تخلُ الزيارة من لمسة إنسانية، إذ اطلع المحافظ على المشغولات اليدوية التي تُتقنها نساء الجنوب وتُمثل إرثًا ثقافيًا أصيلًا يعكس هوية هذه المجتمعات وعراقة حرفها التقليدية.

وقال الدكتور وليد البرقي إن الاجتماع بأبناء اهالينا بالقرى واجب لا تنازل عنه، مؤكدًا أن أهالي الجنوب شركاء حقيقيون في مسيرة التنمية، وأن كل مطلب وصل إليه سيجد طريقه إلى الدراسة الجادة والتنفيذ الفعلي.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
بوابة الأهرام منذ 5 ساعات
مصراوي منذ 13 ساعة
بوابة الأهرام منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 16 ساعة
مصراوي منذ 5 ساعات