تشير الدراسات الحديثة إلى أن تناول القهوة باعتدال يخفف التوتر ويحسن المزاج. فالكافيين يعتبر منبهًا طبيعيًا يؤثر في الجهاز العصبي المركزي، وعند استهلاك معتدل يعزز اليقظة والتركيز ويحفز إفراز النواقل المسؤولة عن السعادة مثل الدوبامين والسيروتونين. وتبيّن أن هذه التأثيرات قد تسهم في تخفيف التوتر والإرهاق الذهني بشكل مؤقت.
الكمية اليومية المثالية تحدد العديد من الدراسات الصحية وخبراء التغذية الكمية المثالية من القهوة لتخفيف التوتر بين كوبين إلى ثلاثة أكواب يوميًا، أي ما يعادل 150 إلى 300 ملج من الكافيين. وهذا النطاق يبدو أنه يوفر فوائد متعددة مع إبقاء الاستهلاك ضمن حدود آمنة لمعظم البالغين الصحيين. يؤدي ذلك إلى تحسين المزاج وصفاء الذهن وإحساس بالراحة طوال اليوم، كما قد يقلل من أعراض التعب والإرهاق. كما يدعم الأداء الأفضل أثناء إنجاز المهام المجهدة.
التوقيت وتأثيره لا يتوقف تأثير القهوة على كمية الاستهلاك فحسب، بل يشمل توقيت شربها أيضًا. ينصح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون
