في عالم يشهد تحولًا ملحوظًا في مفاهيم الجمال، لم يعد الهدف هو إخفاء علامات التقدم في العمر بقدر ما أصبح السعي نحو بشرة صحية ومتجددة من الداخل. ومع هذا التوجه، يبرز الطب التجديدي كأحد أبرز الاتجاهات الحديثة في العيادات التجميلية، مقدمًا مقاربة أكثر عمقًا تعتمد على تحفيز البشرة واستعادة وظائفها الطبيعية.
وبعد إطلالتها في عدد يناير 2026 من "هي"، حيث تحدثت عن مفهوم احترام ذكاء الجسم وقدرته على التجدد، تعود د. لمياء التهامي اليوم لتوسع هذه الرؤية، وتسلط الضوء على الطب التجديدي كامتداد عملي لهذه الفلسفة، قائم على العناية طويلة الأمد وتعزيز جودة البشرة بدلًا من الاكتفاء بالحلول السريعة.
وفي هذا السياق، تشاركنا د. لمياء التهامي، في لقاء خاص مع "هي"، خبرتها في هذا المجال، وتكشف كيف يمكن لهذا النهج أن يشكل بداية رحلة متكاملة نحو جمال أكثر وعيًا واستدامة.
ما هو مفهومك للطب التجديدي، وكيف تشرحينه لنا ببساطة؟
الطب التجديدي بالنسبة لي ليس مجرد اتجاه حديث، بل هو فلسفة متكاملة في الجمال تقوم على إعادة إحياء البشرة من الداخل.
نحن لا نسعى فقط لإخفاء علامات التقدم في العمر، بل نعمل على تنشيط الخلايا واستعادة وظائفها الطبيعية، ليعود الجلد إلى حالته الأكثر شباباً وصحة بشكل طبيعي وأنيق.
ما الذي يميز الطب التجديدي عن الإجراءات التجميلية التقليدية؟
الفرق الجوهري يكمن في العمق. الإجراءات التقليدية تعالج المظهر الخارجي بسرعة، بينما الطب التجديدي يعالج "جودة البشرة" نفسها. هو استثمار طويل الأمد في صحة الجلد، وليس مجرد حل مؤقت. النتيجة ليست فقط بشرة أجمل، بل بشرة أقوى وأكثر حيوية.
ما أبرز التقنيات المستخدمة حالياً في الطب التجديدي داخل العيادات التجميلية؟
نحن اليوم نعيش ثورة حقيقية في هذا المجال. من أبرز التقنيات: الإكسوسومات، البولينيكليوتيدات، البلازما الغنية بالصفائح، وتقنيات الـ Growth Factors، بالإضافة إلى تقنيات الضوء المتقدمة "LED". هذه العلاجات تعمل بتناغم لتحفيز التجدد الخلوي وإعادة بناء البشرة بطريقة علمية دقيقة.
لماذا برأيك أصبح هذا التوجه يحظى باهتمام كبير في الفترة الأخيرة؟
لأن مفهوم الجمال تغيّر. المرأة اليوم تبحث عن نتائج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي

