توضح الدراسات أن تأثير الشوفان على سكر الدم يختلف باختلاف نوعه وطريقة تحضيره. يعتمد ذلك على محتواه من الألياف القابلة للذوبان وبِيتا جلوكان. كما تبرز الاستجابات الفردية من شخص لآخر، إذ يمكن أن تختلف استجابة الدم حسب المؤشر الجلايسيمي وحجم الحصة. لذلك تبقى النقطة الأساسية أن الاختيار الصحيح وكميات مناسبة يساعدان على الاستفادة من الشوفان دون ارتفاع مفاجئ في السكر.
تشير المعطيات إلى أن اختيار نوع الشوفان وطريقة التحضير يحددان مدى تأثيره على سكر الدم. فالشوفان غير المعالج أو الملفوف يميل إلى توفير استقرار أكبر في مستويات السكر مقارنة بالشوفان سريع التحضير. مع ذلك، تبقى كمية الحصة أمراً حاسماً وذات صلة مباشرة بالنتيجة. بالتالي يفضل وضع حدود للحصة وتجنب الإضافات عالية السكر.
مؤشر نسبة السكر في الدم للشوفان يُصنف الشوفان عادة ضمن فئة GI المنخفض إلى المتوسط. الشوفان المقطع إلى شرائح رفيعة يعتبر منخفض الجلايسيمي وبطيء الهضم. الشوفان الملفوف يظل في نطاق GI المتوسط وهو خيار صحي. أما الشوفان سريع التحضير فله GI أعلى، وبذلك يزداد احتمال ارتفاع سكر الدم بسرعة عند.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون
