يشير الدكتور رومان بريستونسكي، خبير التغذية، إلى أن الموز يعتبر من أكثر الوجبات الخفيفة انتشارا بين الرياضيين ومتبعي نظام غذائي صحي. ولكن هل هو آمن كما يبدو فعلا؟
يوضح الخبير من يستفيد فعليا من الموز، ولماذا لا يُنصح بتناوله قبل النوم، إضافة إلى دحض خرافة "نافذة الكربوهيدرات" بعد التمرين.
ويقول: "يخفي الموز بطعمه الحلو نسبة مرتفعة من السكر، لذلك لا يُنصح بتناوله في المساء، أي قبل النوم بثلاث إلى أربع ساعات".
ووفقا له، قد تحتوي موزة واحدة على 8 إلى 12 غراما من السكر، ما قد يسبب تقلبات في مستوى الأنسولين.
ويضيف: "لا يكترث الجسم بمصدر العناصر الغذائية الأساسية؛ فالكربوهيدرات لا تُشعر بالشبع بحد ذاتها، بل هي مصدر للطاقة فقط. كما تتحول الكربوهيدرات البسيطة والموز ليس أبسطها لكنه ليس معقدا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
