أعلنت بينار دينيز في مقابلة ABtalks مع أنس بوخش أن عبارة صادمة مثل وضعوا والدي في المشرحة بينما كان لا يزال على قيد الحياة شكلت إحدى المحطات الأبرز في سردها لحياة وراء الشهرة، وتسلط الضوء على جانب إنساني لم يُظهره الضوء العالي على الشاشة. أشارت إلى معجزة نجاة والدها خلال الحرب الأهلية اللبنانية كلحظة حاسمة في مسار حياتها. وتطرقت إلى محطات شخصية عميقة بدأت من تلك الواقعة وصولاً إلى تجربتها كأم، مع وقائع إنسانية نادرة الكشف عليها علنًا.
رحلة الأمومة والحياة خلف الكاميرا
وأوضحت التفاصيل الخاصة باللحظات الأولى حين احتضنت ابنها فكرت هاكان، ووصفتها بأنها كانت شديدة الكثافة وخطيرة، خصوصاً خلال مرحلة النفاس، ما جعل التجربة تحمل مشاعر متناقضة بين الحب العميق والقلق. كما أشارت إلى الاسم الدلع الذي تطلقه عليه فيكو .
وفي حديثها، أوضحت أن أكثر اللحظات تأثيرًا كانت عند احتضانها طفلها لأول مرة، قائلة: عندما أعطوني طفلي، كان الحب الذي شعرت به يؤلمني في الوقت نفسه. لهذا كانت أول 10 أيام من النفاس صعبة جدًا بالنسبة لي. وتابعت بأنها شعرت بشيء عالٍ جدًا تحوّل إلى قلق وخوف. كما لفتت إلى اسم الدلع الذي تطلقه عليه ووصفت تلك اللحظة بأنها غيرت من فهمها للأمومة.
نجاح مهنى ثم استكمال الحياة العائلية
وتُعد بينار دينيز من أبرز الوجوه المحبوبة على الشاشة، حيث أثبتت حضورها بموهبتها وجمالها الطبيعي، وبلغت ذروة نجاحها من خلال دورها في مسلسل القضاء (Yarg ) الذي شكّل نقطة تحول مهمة في مسيرتها الفنية. وفي أوج هذا النجاح، فتحت صفحة جديدة في حياتها بعد زواجها من كان يلدرم في عام 2023، حيث استقبل الثنائي طفلهم فكرت هاكان عام 2024، لتتحول حياتهما إلى نموذج عائلي حظي باهتمام واسع من الجمهور.
كما تطرقت بينار إلى جذورها العربية، مشيرةً إلى أنها تناولت هذا الجانب سابقًا في مقابلة مع ET بالعربي، حيث تحدثت عن تأثير الإرث على هويتها، إذ كشفت أن عائلتها من جهة والدها تعود أصولها إلى لبنان، وأن اللغة العربية كانت حاضرة بقوة في طفولتها؛ فالعائلة كانت تتحدث بالعربية حولها في كل حين. وأكدت أن والديها ما زالا حتى اليوم يتحدثان مع بعضهما بالعربية، وأنها حاولت التواصل مع جدتها بهذه اللغة لأنها لم تكن تتحدث التركية. كما أكدت أنها لا تزال تفهم العربية بشكل جيد، وأن هذا التراث ظل حاضرًا في حيواتها اليومية.
أيضاً في ET بالعربي، أشارت إلى أن الإرث العربي أثر في هويتها كما تناولته في لقاءاتها السابقة، وأكدت أن العربية حاضرة في طفولتها لأن عائلتها كانت تتواصل بها باستمرار، مع الإشارة إلى أن والديها يواصلان الحديث بالعربية حتى اليوم، وأنها تراثاً لغويًا تشارك به مع جدتها. كما أشارت إلى كيف عادت بينار إلى حياتها بعد الأمومة، موضحةً أن التوازن بين العمل والأسرة شكل تحديًا لكنها استمرت في بناء مسيرتها المهنية.
وخلال الحوار، تحدثت عن شعورها عند سماع اللغة العربية من حولها، مؤكدةً أنها لا تزال تفهم الكثير منها. وفي ختام حديثها مع أنس، شاركت فلسفتها حول إرضاء الآخرين، مؤكدةً أن التحرر الحقيقي يبدأ عندما يتوقف الإنسان عن السعي الدائم لنيل القبول، وأن الحياة الحقيقية تبدأ حين يتوقف عن طلب الإذن ليكون نفسه.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
