يواجه كثير من الرجال صعوبة في إفراغ المثانة رغم الشعور بالرغبة في التبول. تعد هذه الحالة شائعة وتستدعي تقييمًا طبيًا لتحديد السبب الأساسي. قد يرافق ذلك ضعف في تدفق البول وشعور الامتلاء المستمر في المثانة. فيما يلي شرح مبسّط للأسباب المحتملة وطرق التعامل مع هذه الحالة وفق ما يقرره الطبيب المختص.
أسباب رئيسية لامتلاء المثانة
أكثر الأسباب شيوعًا هو تضخم البروستاتا الحميد، فهو يضغط على مجرى البول ويقلل من تدفق البول. كما قد يسهم وجود أورام في البروستاتا في انسداد المسالك البولية وبالتالي صعوبة التبول واحتباس البول في الحالات المتقدمة. التهابات المسالك البولية أو وجود حصى في المثانة قد يسببان ألمًا أثناء التبول وتقللان من قدرتك على تفريغ المثانة بشكل كامل. قد تساهم أيضًا الاضطرابات العصبية، مثل أمراض الحبل الشوكي أو السكتة الدماغية، في ضعف قدرة المثانة على الانقباض أو بدء البول بشكل مناسب.
أسباب إضافية ومضاعفاتها
قد يؤدي تضيق الإحليل الناتج عن النسيج الندبي الناتج عن التهابات أو إصابات سابقة إلى صعوبة التبول والشعور بالحرقة. كما قد تساهم التغييرات الناتجة عن جراحة سابقة في تضيق الإحليل وتؤثر في تدفق البول. يحتاج الطبيب إلى تمييز هذه الأسباب عن بعضها لتحديد العلاج الأنسب. تشمل الخيارات المتاحة عادةً إدارة الأعراض بوسائل دوائية أو تدخّل جراحي عند الحاجة.
التشخيص والعلاج المقترح
يعتمد تشخيص امتلاء المثانة وصعوبة التبول على فحص طبي شامل، تحليل البول، وربما فحوص تصويرية. قد تشمل الفحوصات قياس تدفق البول وتنظير المثانة للمساعدة في تحديد سبب الانسداد. يختلف العلاج بحسب السبب، فمثلاً تستخدم حاصرات ألفا لتخفيف التشنجات وتحسين التدفق في حالات تضخم البروستاتا، وقد يتطلب الأمر إجراء جراحي لإزالة النسيج المسبب للانسداد. أما الالتهابات فتعالج بالمضادات الحيوية، وتُعالج الحصى بالموجات الصدمية أو إزالة الحصى حسب النوع والحالة، وتُعالج الاضطرابات العصبية بإعادة تأهيل المثانة أو دواء مناسب.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
