في ذاكرتي كم كبير جدا من الأحداث والمواقف واللحظات التي لا تنسى، وكلها ما زالت قادرة على مقاومة الزمن، وأعتقد أن كثيرين منكم مثلي، تعيش معهم تلك الذكريات، وخاصة تلك المحفورة داخلنا، وهذا ما يشير إليه الأديب الفرنسي "مارسيل بروست" بقوله: "الذكرى الحقيقية ليست في الماضي، بل فيما يظل حيا داخلنا".
وهذا المعنى هو ما قادني مع فريق التحرير إلى هذا العدد، فنحن هنا لا نحتفي بالماضي بوصفه زمنا مضى، بل ذاكرة حية تشكل حاضرنا، وتمنح تفاصيل حياتنا عمقا لا تصنعه السرعة. فالحنين، كما ركزنا عليه في هذا العدد، ليس مجرد شعور عاطفي، بل هو تجربة إنسانية عميقة تحفظ ذاكرتنا من الضياع، وتجربة جمالية وثقافية تعيد تعريف معنى الأناقة، وتمنحها بعدا إنسانيا يتجاوز الموضة إلى الذاكرة: قطعة أزياء عتيقة تحمل قصة، عطر يوقظ مناسبة بعيدة، أو مجوهرات تنتقل من جيل إلى جيل كأنها رسالة حب لا تنتهي.
وكما يقول المبدع "كريستيان ديور": "الأناقة الحقيقية لا تموت، لأنها تولد من الذاكرة." ومن هنا، تنطلق رحلتنا في هذا العدد، حيث نكتشف كيف تتحول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي
