قراءة في مفهوم تسليع التعليم

قيس حمادي العبيدي

يعد التعليم واحدا من المقومات الرئيسة في بناء الفرد والمجتمع، وعاملا مهما في تنشئة النهضة الحضارية، إلا أن التداعيات الاقتصادية والسياسية ومظاهر العولمة باتت عوامل مساعده لاستشراء ظاهرة تسليع التعليم، اي بمعنى أدق أصبح التعليم سلعة تباع وتشترى، وفي هذا المقال لابد من الإشارة لمفهوم تسليع التعليم والذي يقصد به النظر إلى التعليم كسلعة استهلاكية تخضع لقوانين العرض والطلب، بدلا من اعتبارها حقا عاما ومكتسبا، اي أن المدرسة بكافة مراحلها الدراسية لم تعد بيئية تعليمية بما فيها الجامعات الحكومية والأهلية بل تحولت لمنصات لإنتاج ارقام ودرجات، حيث تسلل منطق السوق كنافذة إلى قلب المدرسة فأختزلت العملية التربوية والتعليمية إلى ارقام ( معدلات) وشهادات وانتقلت من عملية البحث عن المحتوى العلمي إلى سلعة قابلة للتداول.

ومن هنا لابد من الإشارة إلى نفعية تسليع التعليم وبيان انعكاساته في جودة التعليم، والأمانة العلمية باتت في نهاية الأمر تسير باتجاه المنفعة المادية والتي تجمع بين أمرين منهجية متوازنة تراعى فيها المصلحة العامة وكذلك المصلحة الخاصة ولتنامي هذه الظاهرة واتساعها والتي اضحت تشكل عبئا على المجتمع وقطاع التعليم وتحول التعليم من رسالة سامية إلى سلعة تجارية وفي هذه الحالة يصبح الهدف من التعليم تحقيق الربح المادي يتم الترويج والتسويق له بشتى الطرق والاساليب، اي أن الخدمة التعليمية والتربوية تباع وتشترى بين المعلم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
عراق أوبزيرڤر منذ 5 ساعات
قناة الفلوجة منذ 21 ساعة
عراق 24 منذ 23 ساعة
موقع رووداو منذ 7 ساعات
موقع رووداو منذ ساعتين
قناة السومرية منذ 5 ساعات
قناة الرابعة منذ 3 ساعات
قناة الرابعة منذ 5 ساعات