بين نافذتين!! المعتصم البوسعيدي

المعتصم البوسعيدي

كُنّا ننظرُ إلى الرياضةِ على أنّها نافذةُ الأملِ في عالمِ الصِّراعاتِ المُظلِمة، التي تحكمُهُ قوانينُ الغاب؛ حيثُ البقاءُ فيه للأقوى وتابعيهِ؛ إذ يمكنُ للحمارِ أن «يحكمَ بأحكامهِ» فقط لأنّهُ من المُقرّبينَ المُتزلّفينَ عندَ الأسد؛ فلا منطقَ يُتّبع، ولا قيمَ تسود. لكنَّ النَّظرةَ تبدّلت؛ إذ انغمستِ الرياضةُ في هذا العالم، وأصبحت ورقةً سياسيةً واقتصاديةً، تغلبُها المصالحُ واتباعُ الهوى، وتحرّكها القوى ورغباتُها.

رأينا هذا المشهدَ في ازدواجيةِ الحربِ الروسيةِ الأوكرانيةِ من جهة، والحربِ الغاشمةِ على غزّةَ من جهةٍ أخرى. وربما سنعيشُ ذلك في المونديالِ العالميِّ القادم، وسعيرُ الحربِ الأمريكيةِ الصهيونيةِ على الجمهوريةِ الإسلاميةِ الإيرانيةِ لا يزالُ ملتهبًا، ولا يُعرَفُ إلى أيِّ نهايةٍ سيؤول. والشيءُ بالشيءِ يُذكَر؛ فنحنُ لا نزالُ نذكرُ اتهاماتِ المونديالِ العالميِّ الأخيرِ (2022) في الشقيقةِ قطر، قبل أن تسكتَ الأفواهُ، وتخرسَ الألسنُ بأفضلِ نسخةٍ تنظيميةٍ على الإطلاق، وبشهادةِ الجميع.

النافذةُ لا تقتصرُ على الاتحادِ الدولي؛ فملفاتُ الاتحاداتِ القاريةِ لا يتوقّفُ ضجيجُها، بما في ذلك اتحادُنا الآسيوي، الذي شهد قضايا ومحاكماتِ فسادٍ، وهناك اتهاماتٌ كثيرةٌ تدورُ داخلَ الكواليسِ وخارجها. لعلَّ آخرَها تسميةُ حكّامِ القارّةِ للمونديال «الأمريكي»،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرؤية العمانية

منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
عُمان نيوز منذ 16 ساعة
عُمان نيوز منذ 15 ساعة
عُمان نيوز منذ 11 ساعة
إذاعة الوصال منذ 8 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 8 ساعات
إذاعة الوصال منذ 14 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 9 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 16 ساعة