من خلال مجموعة من المبادرات والمحتويات التي تسلّط الضوء على الفنون التقليديّة، احتفى المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث) بـ"اليوم العالمي للفن".
وتعد الفنون التقليدية إحدى أبرز مكونات الهوية الثقافية في المملكة العربية السعودية، وعاملًا مهمًا في حفظ الذاكرة الثقافية ونقلها عبر الأجيال.
كيف احتفى ورث باليوم العالمي للفن؟ يذكر أنّ مشاركة المعهد الملكي للفنون التقليدية "ورث" باليوم العالمي للفن شملت إبراز عدد من الفنون، من بينها: فنون المعادن والخشب والفخار، التي تعكس تنوّع الممارسات الحِرفيّة، وما تحمله من قيم جمالية ومعرفية متجذّرة في الثقافة المحلية؛ وقد جاءت هذه الأعمال لتؤكد على دور الفنون التقليديّة في التعبير عن الهوية، وإبراز ثراء الموروث الثقافي بأساليب معاصرة. بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".
دعم الفنون التقليدية تجدر الإشارة إلى أنّ الاحتفاء باليوم العالمي للفن يأتي امتدادًا لجهود وِرث في دعم الفنون التقليديّة، من خلال تقديم برامج تعليمية متخصصة، ومبادرات نوعية تسهم في تمكين الممارسين، وتطوير مهاراتهم، وتعزيز حضور هذه الفنون في المشهد الثقافي محليًّا ودوليًّا.
ويسعى المعهد إلى بناء بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بما يتيح نقل الحِرف التقليديّة بأساليب منهجية تسهم في استدامتها، وتفتح آفاقًا جديدة لتطويرها والابتكار فيها.
ويؤكد وِرث من خلال هذه المناسبة التزامه المستمر بدعم الفنون التقليديّة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي


