سؤال يتكرر في ذهن كل أمّ تخوض تجربة الفطام مع طفلها، رغم التحديات العاطفية التي ستشعر بها، أو آثارها الصحية على الطفل التي قد يواجهها؛ الفطام سيدتي ليس مجرد توقف عن الرضاعة، بل مرحلة انتقالية مهمة في حياة الطفل والأم معاً. والإجابة ليست بسيطة؛ حيث إن الأمر يختلف من طفل لآخر، لكنه عادةً ما يستغرق من أسبوعين إلى شهرين، وذلك وفقاً لعمر الطفل، وأسلوب الفطام، ومدى تعلق الطفل النفسي بالرضاعة. اللقاء والدكتور إبراهيم شكري استشاري طب الأطفال الذي يجيب عن هذه التساؤلات بالتفصيل، ويستعرض الخطوات العملية التي تساعد على تسهيل الفطام، وحديث عن عوامل تؤثر على سرعة نسيان الطفل للرضاعة، بجانب توصيته بالامتناع عن اللجوء إلى الطرق الشعبية في الفطام، والتي تضر الطفل والأم معاً.
مفهوم الفطام وأهميته الفطام عملية يتوقف فيها الطفل تدريجياً عن الرضاعة الطبيعية أو الصناعية، ويبدأ في الاعتماد بشكل أساسي على الأطعمة الصلبة والسوائل الأخرى المناسبة لعمره.
تكمن أهمية الفطام في أنه يساعد الطفل على النمو والتطور السليم، ويتيح للأم الفرصة لاستعادة جزء من راحتها الجسدية والنفسية. والأمر لا يخلو من الصعوبات؛ حيث إن الرضاعة لا تمثل تغذية فقط، بل هي أيضاً وسيلة لشعور الطفل بالأمان والارتباط العاطفي.
إليك 7 أخطاء يرتكبها الوالدان أثناء عملية الفطام! هل تودين معرفتها؟
عوامل تحدد متى ينسى الطفل الرضاعة؟ لا يمكن تحديد وقت ثابت أو محدد لنسيان الطفل الرضاعة بعد الفطام؛ نظراً لاعتماد الفطام على مجموعة من العوامل، أهمها:
عمر الطفل عند الفطام كلما كان عمر الطفل أكبر، كان أكثر وعياً وقدرة على التكيف مع الأطعمة الأخرى. الأطفال الذين يُفطمون بعد سن السنتين قد يحتاجون فترة أطول للنسيان مقارنةً بالأصغر عمراً.
طريقة الفطام الفطام التدريجي غالباً ما يكون أسهل على الطفل من الفطام المفاجئ، ويساعده على التعود بسرعة أكبر، وبالتالي يحدد متى ينسى الطفل الرضاعة بعد الفطام.
العاطفة والارتباط بعض الأطفال يكونون أكثر تعلقاً بالرضاعة كوسيلة للراحة النفسية، ما يجعلهم يحتاجون فترة أطول للتخلي عنها.
البدائل المتاحة تقديم وجبات لذيذة ومتنوعة ومغذية يسهل عملية الفطام، ويساعد الطفل على نسيان الرضاعة بسرعة أكبر.
الرضاعة الطبيعية: هل استمرارها بعد العامين يسبب مخاطر على الطفل والأم؟ الإجابة بالتقرير
أضرار الفطام الشعبي "الفجائي" على الطفل الفطام بالطرق الشعبية (مثل دهن الثدي بالمواد المرة، الفطام المفاجئ، أو إبعاد الطفل عن أمه) يؤدي إلى أضرار نفسية وجسدية كبيرة، أبرزها:
أضرار نفسية وجسدية وسلوكية
الفطام الفجائي يسبب صدمة عاطفية قد تؤثر سلباً على سلوكه مثل: زيادة العدوانية وتظهر على الطفل بشكل نوبات غضب، بكاء مستمر، وتراجع في الكلام أو الطعام.
الفطام الفجائي يصيب الرضيع بالخوف والتعلق الزائد، وخاصة حالة إبعاد الطفل (الذهاب للجدة)، ما يشعره بالخوف من الهجر ورفض الأم.
اضطرابات سلوكية؛ فقد يعاني الطفل من فرط الحركة، العنف، أو مص أصبعه بشكل دائم ومنفر.
اضطرابات الجهاز الهضمي، بتغيير نوع الحليب فجأة، واللجوء للحليب الصناعي البديل، ما قد يسبب للطفل إمساكاً، انتفاخاً، أو مغصاً.
ضعف المناعة، نعم الحرمان المفاجئ من حليب الثدي يحرم الطفل من عناصر غذائية ومعززات مناعية هامة.
التأثيرات السلبية للفطام على الأم
آلام ومشاكل الثدي؛ احتقان، تحجر،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي





