استقرت أسعار النفط اليوم الخميس، وسط حالة من الحذر في الأسواق العالمية، وذلك في ظل شكوك متزايدة حول قدرة محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران على إنهاء الحرب التي تسببت في اضطرابات كبيرة في إمدادات الطاقة العالمية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط الحيوية.
وذكرت وكالة رويترز أن الأسواق النفطية شهدت حالة من الترقب. بعدما تراجعت الأسعار في وقت سابق قبل أن تستقر مجددًا. في ظل استمرار عدم اليقين بشأن ما إذا كانت الجهود الدبلوماسية ستنجح في إعادة الاستقرار إلى المنطقة وفتح ممرات الطاقة الحيوية.
وبحلول الساعة 06:11 بتوقيت جرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 26 سنتًا لتصل إلى 94.67 دولارًا للبرميل. بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 14 سنتًا لتصل إلى 91.43 دولارًا للبرميل. في حين كان كلا الخامين قد استقرا أمس الأربعاء دون تغيير يُذكر رغم تداولهما ضمن نطاق واسع من التقلبات.
تأثير الحرب على إمدادات الطاقة العالمية
وتأتي هذه التحركات في أسعار النفط في وقت تسببت فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أحد أكبر الاضطرابات التي شهدتها إمدادات النفط والغاز العالمية. بعد أن أوقفت إيران حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم. إذ يمر عبره عادة نحو 20% من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير مباشر على أسواق الطاقة الدولية.
وفي هذا السياق، قال توشيتاكا تازاوا؛ المحلل في شركة فوجيتومي للأوراق المالية، إن الأسواق لا تزال متحفظة رغم ظهور بعض بوادر خفض التصعيد. كما أشار إلى أن المستثمرين أصبحوا أكثر تشككًا بعد انهيار المحادثات الأمريكية الإيرانية عدة مرات حتى بعد تحقيق تقدم في بعض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال
