التوزيع المكاني للرطوبة في عدن.. صراع التضاريس والنسيج العمراني تحت مجهر الخرائط التحليلية

ترسم البيانات الجيومكانية الحديثة لوحة معقدة للمناخ المحلي في العاصمة عدن، حيث لم تعد الرطوبة مجرد ظاهرة جوية عابرة، بل نتاج تداخل معقد بين جغرافيا الأرض وتوسع الإنسان.

وتكشف الخرائط التحليلية المعتمدة على نظم المعلومات الجغرافية (GIS) عن فروقات حادة في مستويات الرطوبة النسبية بين مديرية وأخرى، محكومة بفيزياء المكان وتوزيع الكتل الجبلية.

توضح التحليلات أن التوزيع المكاني للرطوبة في عدن لا يسير بنمط واحد، بل يتأثر بشكل جذري بوجود جبل شمسان الذي يعمل كحاجز طبيعي صلد.

ويلعب هذا المرتفع التضاريسي دوراً مزدوجاً؛ فبينما يصد الرياح في جهات، يقوم بحبس الكتل الهوائية المشبعة بخار الماء القادمة من الخليج داخل "فوهة كريتر"، مما يخلق بيئة رطبة وشبه مغلقة تزيد من حدة الشعور بالحرارة، وهو ما يفسر الاختناق المناخي الذي تشهده الأحياء المتاخمة للجبل مقارنة بغيرها.

ويبرز خليج عدن كمغذي أساسي ومصدر دائم للرطوبة، وتظهر الخريطة التحليلية أن المناطق ذات السواحل المفتوحة مثل "خور مكسر" و"البريقة" تقع في خط المواجهة الأول.

وفي هذه المناطق، تسجل أجهزة الرصد أعلى مستويات الرطوبة النسبية نتيجة التبخر المباشر وحركة الرياح البحرية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
موقع عدن الحدث منذ 7 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 14 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 15 ساعة
عدن تايم منذ 19 ساعة
عدن تايم منذ 18 ساعة
صحيفة 4 مايو منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين