أصدرت الكاتبة والإعلامية المغربية عزيزة حلاق عملا أدبيا جديدا يحمل عنوان “أكتب لأبقى”، يزاوج بين السيرة الذاتية والتأملات الفكرية، ويعيد ترتيب الذاكرة الفردية والجماعية في قالب إبداعي يستحضر مسارا ممتدا من التجربة المهنية داخل الحقل الإعلامي والكتابة.
ويأتي هذا الإصدار ليضع القارئ أمام نصوص تتجاوز فكرة التجميع التقليدي للمقالات، نحو بناء رؤية أكثر تركيبا للعالم والتحولات التي يعرفها المجتمع المغربي، في سياق إقليمي ودولي متقلب، فالكتاب، وفق ما يقدمه في بنيته العامة، يشتغل على استعادة لحظات من الذاكرة الشخصية للكاتبة، كما يفتح في الآن ذاته نافذة على أسئلة كبرى تتعلق بالعلاقة بين الإنسان ومحيطه، وبالتوتر القائم بين الفرد والمؤسسات، وبين الذاكرة وما يعتريها من نسيان أو إعادة تشكيل.
ومن خلال هذا العمل تستحضر حلاق أكثر من ثلاثة عقود من الاشتغال الصحفي والكتابة، باعتبارها شاهدة على تحولات عميقة مست مختلف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
