هل تنجح الدبلوماسية في تجاوز خلافات النووي وهرمز بين أمريكا وإيران؟

صرّح أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات، بأن هناك مؤشرات واضحة على تحرّك دبلوماسي نشط، يتجلى في الزيارات والجهود المتواصلة، ما يوحي بوجود تفاهمات غير معلنة يجري العمل عليها بعيدًا عن الأضواء.

وأشار خلال مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد، على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن القضية الأبرز التي قد يطرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام جمهوره والعالم، وحتى أمام إسرائيل، تتمثل في ملف المشروع النووي الإيراني، لافتا إلى أن هذا الملف شهد تقدمًا ملحوظًا، إذ جرى التوصل إلى تفاهمات حول عدد من النقاط المعقدة خلال اجتماعات عُقدت في جنيف قبل أكثر من شهر.

وأوضح أن إيران تبدي استعدادًا للتعامل مع هذه المسألة، بما في ذلك تقديم بعض التنازلات المشروطة، دون التخلي عن حقها في تطوير برنامج نووي سلمي، ويرى أن هذا الطرح قد يجد قبولًا لدى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وربما لدى بعض دول الإقليم.

وأضاف أن القضية الثانية، من حيث الأهمية والتعقيد، تتعلق بمضيق هرمز، حيث تطرح إيران فكرة التنسيق والتشارك، وهي مسألة يمكن الوصول إلى تفاهمات بشأنها، رغم ما يحيط بها من تعقيدات.

وأكد عوض أن الملف النووي يظل القضية الأكثر صعوبة وتشابكًا، خاصة في ظل تباين المواقف بين الولايات المتحدة وإسرائيل، فبينما تركز واشنطن على احتواء البرنامج النووي، تسعى إسرائيل إلى أهداف أوسع تشمل تفكيك المنظومة الإيرانية وتقليص قدراتها الصاروخية ونفوذها الإقليمي، وهو ما يجعل مطالبها أكثر تشددًا وتعقيدًا.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 45 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 5 ساعات
موقع صدى البلد منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات