فيلم لا يبدأ من حدث بل من جرح.
ليس مجرد شريط سينمائي يوثق تاريخًا، بل محاولة لفتح الذاكرة العراقية على مصراعيها، بكل ما فيها من بياناتٍ أولى لم تكن يومًا أخيرة، ومن أصواتٍ أعلنت التغيير بينما كانت تعيد إنتاج الدائرة نفسها.في هذا العمل، تذهب المخرجة رسل شوقي كريم إلى ما هو أبعد من السرد التقليدي، لتضعنا في مواجهة مباشرة مع لحظات مفصلية صنعت ملامح الدولة العراقية منذ التأسيس، مرورًا بسلسلة الانقلابات العسكرية، وصولًا إلى التحولات السياسية التي لم تهدأ، وكأن البلاد تعيش في بيانٍ أولٍ دائم لا يُستكمل.الفيلم لا يسأل: ماذا حدث؟
بل يسأل: لماذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
