أيُّ وطنٍ هذا الذي يتشظّى فينا؟

رملة عبد المنعم البياتي

عن بلادٍ يُصاغ قرارها بعيداً . فيما يبحث أبناؤها عن وطنٍ يشبههم

في كل مرة نحاول أن نُعرّف الوطن يفلت من بين أيدينا

كأنه لم يعد تلك الحقيقة البسيطة التي كبرنا عليها بل صار فكرةً متنازعاً عليها تُعاد صياغتها في أماكن لا تشبهنا.

لم يعد السؤال: من نحن؟

بل: لمن نحن؟

وهنا تبدأ الحكاية التي لا تُقال كاملة

ليس أخطر على الأوطان من احتلالٍ يُرى..

بل من نفوذٍ يتسلل بهدوء .

يُعيد ترتيب المشهد من الداخل..

حتى يصبح كل شيء في مكانه

إلا الوطن

فليس غريباً أن تضيع الملامح حين يختلط الصوت بالصدى..

ولا عجب أن تتوه الوجوه حين تُستبدل المرايا بالظلال.

في زحام الكلمات..

وعلى حواف الشاشات الباردة..

رأيتُ وجوهاً لا أعرف لها جذراً ولا امتداداً..

تتحدث باسمنا..

وتدافع عن أفضالٍ قيل إننا مدينون بها إلى الأبد

كأن الوطن دَينٌ مؤجل..

وكأن الكرامة تُستعار ولا تُولد.

يقولون: هذا واجب الجيرة

وأقول: أيُّ جوارٍ هذا الذي يُثقل القلب؟

أيُّ يدٍ تلك التي تمتدّ لتأخذ أكثر مما تُعطي..

ثم تطلب منا الامتنان؟

عودوا

لا كصرخة طردٍ..

بل كنداءٍ للوضوح.

عودوا إلى أنفسكم أولاً..

واسألوا: لمن تنتمون؟

لأي أرضٍ تنبض قلوبكم؟

وأيُّ رايةٍ ترفعون حين تشتدّ الرياح؟

ليس الانتماء كلمةً تُقال..

ولا نشيداً يُردَّد..

الانتماء أن يكون الوطن فيك..

لا أن تكون أنت عالقاً بين أوطانٍ لا تعترف بك.

حين يتشقق الولاء..

يتشقق معه معنى المواطنة..

ويغدو الإنسان غريباً في بيته..

شاهداً على نفسه..

كأنه ضيفٌ ثقيل في تاريخٍ لا يكتبه.

أوجعني وما زال

أن يُذكر العراق وكأنه ظلّ بعد أن كان.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ 12 ساعة
قناة السومرية منذ 11 ساعة
قناة الرابعة منذ 6 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ 17 ساعة
وكالة الحدث العراقية منذ 19 ساعة
عراق 24 منذ 5 ساعات
قناة السومرية منذ 11 ساعة
قناة السومرية منذ 13 ساعة