يرى جيسون دروج، الرئيس التنفيذي لشركة "سكيل إيه آي" المتخصصة في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية، بأن قادة شركات التكنولوجيا يتخذون من الذكاء الاصطناعي ذريعة لتسريح العمالة، معتبراً أن المخاوف حيال تسبب هذه التقنية في كارثة توظيف هي مخاوف مبالغ فيها.
وأوضح دروج، خلال مشاركته في مؤتمر "Semafor" للاقتصاد العالمي، اليوم الخميس، أن الرؤساء التنفيذيين يختبئون وراء ذريعة الذكاء الاصطناعي لخفض أعداد الموظفين وإجراء تقليصات كانت ستُصنف في الظروف العادية كعمليات إعادة هيكلة روتينية.
الذكاء الاصطناعي والقرارات المالية
أشار دروج إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي لا تزال تفتقر إلى الموثوقية الكافية لاتخاذ القرارات الهامة التي يقوم بها البشر في بيئات العمل، مشيراً بشكل خاص إلى القرارات المالية.
ومع ذلك، حذر دروج من أن الموظفين قد يواجهون خطر الفصل إذا لم يتعلموا كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل صحيح في مهامهم، مؤكداً أن الخطر لا يكمن في أتمتة الوظائف بالكامل بواسطة "روبوتات"، بل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
