أعلنت شركة Mycophyto المتخصصة في الحلول البيوتكنولوجية الموجهة للزراعة المستدامة، والتي تعتمد بشكل أساسي على الفطريات الجذرية كمحفزات حيوية لتحسين الإنتاج الزراعي، عن افتتاح فرع جديد لها في المغرب، في خطوة تعكس تنامي اهتمام الشركات الدولية بالقطاع الفلاحي المغربي وبالإمكانات التي يوفرها على مستوى الابتكار الزراعي والتوسع نحو القارة الإفريقية.
ويأتي اختيار المغرب من طرف الشركة، بحسب ما أوضحته في بلاغها، نتيجة لمجموعة من العوامل الاستراتيجية، في مقدمتها الدينامية التي يعرفها القطاع الفلاحي الوطني، وتنوع الإنتاج الزراعي، إضافة إلى التوجه المتزايد نحو اعتماد تقنيات حديثة قادرة على رفع الإنتاجية ومواجهة التحديات المرتبطة بتغير المناخ وندرة الموارد المائية.
وفي هذا الصدد، أشارت الشركة إلى أن المغرب، يشكل منصة مناسبة لتجريب وتطوير حلولها الزراعية بفضل انفتاحه على الابتكار واعتماد سياسات داعمة لتحديث الفلاحة.
وترى Mycophyto أن تأسيس فرعها بالمملكة لا يهدف فقط إلى التوسع التجاري ، بل يشكل أيضا مدخلا لتعزيز الشراكات مع الفاعلين المحليين، سواء من مؤسسات عمومية أو فلاحين أو مستثمرين في القطاع الزراعي، وذلك من أجل تطوير حلول موجهة تلائم الخصوصيات المناخية والتربوية لمختلف المناطق الفلاحية بالمغرب.
وفي هذا السياق، اعتبرت الإدارة التنفيذية للشركة أن المغرب يمثل مركزا استراتيجيا محوريا يسمح بتوسيع أنشطتها نحو إفريقيا وخارجها، مبرزة أن هذا التواجد الجديد سيمكن من تنظيم العمليات الإقليمية بشكل أكثر فعالية، وتوسيع شبكة الشراكات، وتسريع إدماج حلول مبتكرة في سلاسل الإنتاج الزراعي، مؤكدة أن هذه الخطوة تعزز تعاونها القائم مع مستثمرين وشركاء محليين، من بينهم CDG Invest ، الذي سبق أن دعم مشاريع الشركة في مراحل سابقة.
وتضع الشركة الفرنسية، ضمن أولوياتها تطوير حلول موجهة لعدد من الزراعات الاستراتيجية في المغرب وإفريقيا، من بينها الطماطم ومحاصيل الخضروات، إضافة إلى الزراعات الدائمة مثل الزيتون والعنب.
وتؤكد الشركة، أن تجاربها السابقة أظهرت نتائج إيجابية على مستوى تحسين المردودية الزراعية، خاصة في ما يتعلق بزيادة الإنتاج في بعض البيوت المحمية، وتحسين قدرة النباتات على مقاومة الإجهاد المائي، وهو ما يعد عاملا حاسما في ظل التغيرات المناخية المتسارعة التي تؤثر على القطاع الفلاحي.
هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24
