قال عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، اليوم الخميس، إن الملتقى الذي استضافته مدينة مراكش على مدى ثلاثة أيام “يؤكد أن الطيران المدني العالمي يقف عند مفترق طرق تاريخي، بين انتعاش ملحوظ في حركة النقل الجوي وتحول تكنولوجي متسارع، وتحديات بيئية متزايدة الإلحاح”.
وأضاف قيوح، في كلمة ألقاها بمناسبة اختتام الدورة الخامسة من الندوة العالمية لدعم التنفيذ في مجال الطيران المدني، أن “الملتقى لم يكن مجرد فضاء للنقاش بل شكل التزاماً جماعياً واضحاً”، معتبرا أن “مراكش شكلت محطة لترسيخ الرؤية المشتركة، وتعزيز الشراكات، والتأكيد على الإرادة السياسية اللازمة لمواجهة تحديات المرحلة”.
وسجل وزير النقل واللوجيستيك أن “المشاركين في التظاهرة العالمية يغادرون برؤية أوضح، ومسؤولية أكبر، وقناعة راسخة بأن مستقبل الطيران المدني رهين بقدرتنا على التعاون والابتكار والعمل المشترك”.
وشدد قيوح على أن “التوجهات الإستراتيجية لمنظمة الطيران المدني الدولي التي تم التأكيد عليها خلال جمعيتها، ومن بينها هدف الوصول إلى صفر وفيات، وتحقيق الحياد الكربوني في أفق سنة 2050، وضمان طيران متاح للجميع، تتطلب تحولات عميقة في أنظمتنا وبنياتنا التحتية وأطرنا التنظيمية”.
واعتبر الوزير ذاته أن “المداولات التي شهدتها مراكش شددت على الدور المحوري للربط الجوي باعتباره رافعة للتنمية الاقتصادية والاندماج الإقليمي والإدماج الاجتماعي؛ مع التأكيد على أن نمو النقل الجوي ينبغي أن يواكبه استثمار منسق في البنيات التحتية، ومواءمة للأطر التنظيمية، وتعزيز للمرونة التشغيلية لضمان انسيابية حركة المسافرين والبضائع، انسجاماً مع ما خلصت إليه النقاشات حول تعزيز الربط الجوي العالمي”.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن “موضوع تمويل مشاريع الطيران شغل حيزاً مهماً في أشغال اللقاء، حيث أبرزت العروض المقدمة أن جذب الاستثمارات يعتمد بالأساس على صلابة النماذج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
