فيينا MAYA SABBAH
في تلك الليلة التي بدت وكأنها خارجة من صفحات التاريخ، لم يكن حضوري مجرد مشاركة، بل كان لحظة شعرت فيها بثقل الجمال وعظمة اللحظة. كان لي شرف التواجد في حفل أوبرا في فيينا، أحد أعظم الأحداث التي يمكن أن يعيشها الإنسان، حيث لا تلتقي فقط بالفخامة، بل تلامس روح زمنٍ لا يزال حيًا بين التفاصيل.
وسط الأضواء، والموسيقى التي تنساب كأنها تروي حكايات قرون مضت، أدركت أن هذا الحدث ليس مجرد احتفال، بل هو تجربة إنسانية عميقة، تختصر تاريخ النمسا وهويتها في ليلة واحدة. هناك، حيث تتداخل الأناقة مع الإرث، شعرت وكأنني جزء من لوحة فنية نابضة بالحياة، كل تفصيل فيها يهمس بالفخامة والرقي.
وكان لهذه اللحظة طعم مختلف، إذ جاءت بدعوة كريمة من هيئة السياحة النمساوية، التي منحتني فرصة أن أكون جزءًا من هذا العالم الاستثنائي، وأن أعيش تجربة تتجاوز حدود الحضور إلى عمق الانتماء لهذه الأجواء الساحرة.
في حفل أوبرا في فيينا، لا تكون الموضة مجرد أزياء، بل تتحول إلى لغة صامتة تعبّر عن الهوية، عن الثقافة، وعن الحضور. هي لحظة تلتقي فيها الشعوب دون كلمات، ويصبح فيها الجمال وسيلة للتواصل، والفخامة انعكاسًا لقوة الحضور والتميز.
حضور إماراتي يعزز الحوار الثقافي كان برفقتنا في هذه الليلة الاستثنائية الممثلة والإعلامية الإماراتية مهيرة عبد العزيز، التي أضفت حضورها لمسة من الدفء والفخر العربي. لم تكن مجرد مشاركة، بل كانت لحظة تلتقي فيها الثقافة الإماراتية العصرية مع تاريخ أوبرا فيينا العريق، حين تألقت بفستان من تصميم المصممة الإماراتية الصاعدة فاطمة لودهي، ليصبح حضورها رسالة واضحة عن الإبداع والهوية.
وجاءت هذه المشاركة ضمن منصة المواهب العالمية "ذا دريس" The Dress، التي أطلقتها هيئة السياحة النمساوية بالتعاون مع "جوائز فيينا" Vienna Awards.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي



