أمر الإسلام بنص صريح في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، بحفظ مفس الإنسان من الأذى والصر والشر؛ إذ جعل حفظ النفس مقصدًا من أَولى وأعلى مقاصده حتى أباح للإنسان مواقعة المحرم في حال الاضطرار؛ ليُبقي على حياته ويحفظها من الهلاك.
وأكد الإسلام أن الآخرة دار حساب وجزاء، وأن الدنيا لا تعدو أن تكون دار اختبار وافتتان ومكابدة؛ قال سبحانه: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} [البلد: 4]، وقال عز من قائل: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} [الأنعام: 165].
الانتحار حرام تحريمًا شديدًا وهو من كبائر الذنوب
من جانبه قال الدكتور السيد الشرقاوي من علماء الأزهر، في تصريح خاص ل"الوفد"، إن الانتحار حرام تحريمًا شديدًا، وهو من كبائر الذنوب، وورد ذلك بنص صريح في القرآن الكريم، قال الله تعالى:﴿ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا﴾ سورة النساء (29).
وأوضح "الشرقاوي"، أن النصوص النبوية أثبتت أن النبي ﷺ ذكر أن من قتل نفسه يُعاقَب، وشدد العقاب الأخروي في هذا الأمر، ولكن لم يحكم بكفره، فهو مسلم ارتكب ذنبًا عظيمًا، مشيرًا إلى أمره إلى الله تعالى إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.
و وأضاف أن الإسلام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الوفد
