العزيمة الصادقة تتداعى إليها تمويلات المانحين

القطاع السمكي يشهد نَقله نوعية لم يعهدها من قبل

نتيجة سوء السياسات ظل القطاع السمكي في اليمن راكداً لسنوات طويلة، وما إن أَلقت حرب ٢٠١٥ بظلالها على البلاد حتى تهالكت البنية التحتية للقطاع السمكي وسادت الفوضى والإحتكار على هذا القطاع وأصبح النافذون هم وحدهم من يتقاسم عائدات هذه الثروة الوطنية ويُحددون أسعارها بدلاً عن الدولة وأصبحت البُنية التحتية السمكية لاسيما موانى الإصطياد ومراكز الإنزال السمكي وملحقاتها من مباني ومنشآت ومختبرات وثلاجات مركزية لحفظ الأسماك بحاجه إلى إعادة تأهيل وبسط سيادة الدولة عليها من جديد.

*عام التحدي*

أُعتبرَ عام ٢٠٢١ بالنسبة للواء سالم السقطري هو عام التحدي، فحقيبة وزارة الزراعة والري والثروة السمكية التي أستلمها كانت مَليئة بملفات شائِكة وقضايا عالقة عَجز كل من سَبقه عن حلحلتها، فالوزير كان أمامه إختبارات صعبة، دمج وزارتين بما تحملهما من تحديات، مبنى وزارة مهجور لسنوات طويلة، إيرادات شحيحة، غياب الخطط المستقبلية، بنية سمكية مدمّرة، فضلاً عن ملايين اليمنيين غابت الأسماك عن موائدهم، ومع هذا كله لم يَنل اليأس من عزيمة الوزير السقطري والذي بدأ مسيرة الإصلاح والتنمية مُستعيناً بالكوادر والخبرات الزراعية والسمكية العاملة في الوزارة.

*طريق الألف ميل يبدأ بخطوه*

كانت أُولى خطوات إنتشال قطاع الأسماك التي بدئها الوزير السقطري هي إعادة تأهيل وتأثيت مبنى وزارة الثروة السمكية بمديرية التواهي بالعاصمة عدن ونقل جميع الموظفين في القطاعين الزراعي والسمكي إليه وجعله هو المبنى الرسمي بعد الدمج وإعادة العمل فيه بطريقة نظامية عصرية أدهشت كل من زار الوزارة او تعامل معها.

*الكادر هو رأس مال الوزارة*

لأن الإرتقاء بالعمل الإداري بالوزارة ومكاتبها وهيئاتها ومراكزها يتطلب تأهيل الكادر العامل فيهم، قامت قيادة الوزارة بتنظيم عشرات الدورات والورش التدريبية في الداخل والخارج لبناء قدرات الموظفين وهو ما أنعكس في الإرتقاء بالعمل داخل الوزارة وفروعها حسب شهادات حكومية ومنظمات دولية عاملة في اليمن.

*تقييم شامل للاصول والممتلكات*

لحق هذا إصدار السقطري توجيهات الى رؤساء هيئات المصائد السمكية في البحر العربي والأحمر وخليج عدن بحصر وتقييم أصول وممتلكات الهيئات التابعة لهم من مباني ومختبرات ومراكز إنزال سمكية وموانئ إصطياد بغرض البحث عن تمويلات خارجية لإعادة تأهيلها بشرط بسط الهيئات سلطتها القانونية عليها مجدداً.

*العزيمة الصادقة تتداعى إليها تمويلات المانحين*

خلال خمس سنوات من فترة قيادة الوزير السقطري لوزارة الزراعة والأسماك أستطاع خلالها من نيل ثقة المانحين في المملكة العربية السعودية والحكومة الألمانية والبنك الدولي وغيرهم من المانحين، والذي أنعكس في دعمهم لإعادة تأهيل أكثر من ٢٥ مركز إنزال سمكي في سقطرى والمهرة وحضرموت وشبوة والحديدة وأبين وعدن وإنشاء عدد من كواسر الامواج لحماية قوارب الصيادين، بالاضافة الى البدء بتأهيل ميناء الإصطياد السمكي بعدن كأكبر ميناء للأسماك بالبلاد٠

*دعم معيشة الصيادين والمرأة الساحلية*

لأن هناك مئات الالاف من الأسر اليمنية يعتمدون على الأسماك كمصدر دخل سَعى الوزير السقطري خلال سنوات فترة عمله على تشجيع الصيادين والمرأة الساحلية من خلال توجيه المنظات لدعم وتعليم الآلاف من أصحاب المهن و الصناعات المتعلقة بالصيد والأصطياد كصناعة الأغذية السمكية وحياكة الشباك ومعدات الصيد وإصلاح القوارب والمحركات البحرية وكذا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 44 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 21 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
عدن تايم منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات