ما جزاء الحقد والخبث واللؤم سوى الخسران

الحمرّة والبعرّة الذين عندما يفتحون أعينهم في الصباح يفطرون هنا على ترويج الإشاعات واختلاق أخبار الخزعبلات وفبركة الصور بغباء شديد ضد المغرب وفق الأجندة البئيسة والبليدة التي يُطلب منهم تنفيذها في المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، ربما يعتقدون أن كل شعوب العالم بلداء مثلهم، و لا يعرفون أن القاصي والداني يدرك أن نظامهم الذي يصرف أموالهم على عصابة من المرتزقة منذ أكثر من 50 عام وأسس لها جمهورية وهمية فوق أرض تندوف، يرتعد اليوم من أن يتم تصنيف هذه العصابة بأنها جماعة "إر HA ب ية"، وذلك بعد أن طالب أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي والكونغرس الأمريكي بذلك، مما يعني أن نظام الحمرّة والبعرّة هو نظام بالنسبة إلى عدد من النواب الأمريكيين نظام مارق يرعى ال إر HA ب.

وبما أن نظام الحمرّة والبعرّة هو نظام بليد، فإن الطريقة الوحيدة التي لا يعرف غيرها من أجل جلب التعاطف الدولي، والبقاء في الحكم، هو أن يظهر للعالم أنه نظام مسكين مسالم ويعاني من ال إر HA ب، محاولا بطريقة غبية أن يتسول الدعم العالمي، بإيهام العالم أنه في حاجة إلى مساعدات دولية من أجل القضاء على ال إر HA ب الذي يتعرض له.

يفعل ذلك تماما كما كان يفعل في العشربة السوداء، حين خلق عصابات من الملتحين داخل أجهزته العسكرية، وجعلها تنفذ عمليات بشعة ضد فئة واسعة من الشعب التي صوتت على حزب جبهة الإنقاذ الذي نجح في الانتخابات التشريعية وكان يجب أن يصل إلى السلطة بعدما سحق حزب النظام الحاكم في الانتخابات، لكن النظام البليد ألغى الانتخابات وخلق الفوضى في البلد، ونفذ مجازر بشعة ضد الشعب.

نظام الحمرّة والبعرّة زيادة على خبثه وبلادته فهو نظام مليء بالحقد ولا يمكن على الإطلاق أن يعود إلى جادة الصواب بخصوص نظرته إلى المغرب وإلى المغاربة.

لا يمكن على الإطلاق أن ننتظر منه تحسين علاقاته ببلدنا. فهذا أمر مستحيل، ولا يمكن أن يحدث إلا إن اندثر منه أشخاص تقوم عقيدتهم السياسية على كراهية الدولة المغربية، ويعانون من عقدة نفسية في هذا الإطار.

وبما أن الذي في قلبه مرض الحقد فهو لا يجني سوى الخسارة، فإن نظام الحمرّة والبعرّة في الوقت الذي كان فيه أمس منشغلا بترويج أحقاده ضد المغرب من خلال إشاعات وخزعبلات، على أساس أن المغرب زعما بلد غير آمن وغير مستقر اجتماعيا، صفعته الولايات المتحدة الأمريكية بالإعلان عن مشاركة الأجهزة الأمنية المغربية بصفة رسمية ضمن فريق العمل الخاص ببطولة كأس العالم 2026، حيث قرر البيت الأبيض إشراك المملكة المغربية ضمن فريق العمل الخاص ببطولة كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنسيق والتعاون المرتبط بالحدث العالمي، وقد أتى أمس هذا الإعلان عبر بلاغ أصدرته سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في المغرب، أوضحت فيه أن هذا الفريق يعمل تحت إشراف البيت الأبيض، وهو إطار أمني يجمع المؤسسات الفيدرالية الأمريكية مع شركاء دوليين، للإشراف على عمليات التخطيط والتنظيم والتنفيذ، بما يضمن إخراج البطولة بأعلى مستويات الكفاءة والأمان.

"إن يعلم الله في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا مما أخذ منكم"

صدق الله العظيم.

وهذا ما كان.


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
جريدة أكادير24 منذ 9 ساعات
Le12.ma منذ 13 ساعة
جريدة أكادير24 منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 13 ساعة
جريدة أكادير24 منذ 16 ساعة
جريدة أكادير24 منذ 15 ساعة
هسبريس منذ 18 ساعة
هسبريس منذ 15 ساعة