أعلن جوكهان هورزوم في مقابلة مع Gazete Duvar أنه أعاد فتح النقاش حول جدل مشاهد العنف في الدراما التلفزيونية. وأشار إلى أن الحساسية المفرطة تجاه مشاهد العنف لا تعكس طبيعة العمل الفني ولا سياقه الدرامي. وأكد أن الدراما تجسد الواقع ولا تمجّد العنف، وأن كتابة السيناريو تهدف إلى عكس صراعات الشخصيات وليس الترويج للعنف. وأوضح أن مسلسل الحفرة في جوهره لا يحتفي بالعنف كما يُشاع، بل يقدّم قصة تنتهي بخسارة الأبطال، وأن من يسلك طريق العنف يدفع ثمن اختياراته.
التوازن بين الواقع والدراما
أوضح أنه خلال كتابة العمل لم يسعَ لتجميل فكرة الموت أو تقديمها بشكل إيجابي، بل ركّز على إظهار الألم المصاحب للعنف كجزء من الواقعية. وتطرق إلى الجدل حول تأثير المشاهد العنيفة على الجمهور، مبينًا أن الدراما بطبيعتها تجسد ما لا يستطيع الإنسان عيشه في الواقع، وهو ما يجعل بعض المشاهد مثيرة للجدل لكنها ضرورية ضمن البناء الفني. وأشار إلى أن الأعمال التلفزيونية لا يمكن اختزالها في زاوية واحدة لأنها متنوعة في أنواعها وتوجهاتها. كما لفت إلى أن الرقابة الذاتية التي يفرضها بعض صناع المحتوى نتيجة الحساسية من قضايا بعينها قد تقيد حرية الكتابة.
أشار إلى أن الجمهور غالبًا ما يندمج مع الشخصيات بسبب طول الحلقات، ما يجعل الأحداث أقرب إلى الواقع ويؤدي أحيانًا إلى سوء فهم الرسائل الدرامية. كما ذكر أن الدراما التركية تعتمد على خلق وهم بصري في مشاهد الحركة، وأن طول الحلقات يفرض تحديات إنتاجية تؤثر أحيانًا في جودة المشاهد. وختم بالإشارة إلى أن التوتر بين الواقعية والإثارة يظل جزءًا من طبيعة العمل وأن هدفه يظل نقل صراعات الشخصيات وخساراتها بشكل صادق.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
