رزان قادري: دليل شامل لعلاج التصبغات

توضح الدكتورة رزان قادري، استشارية الأمراض الجلدية، أبرز أسباب التصبّغات وكيفية تفاعل البشرة مع العوامل البيئية التي ترفع احتمال ظهور البقع. وتشير إلى أن التعرّض المتكرر للشمس والحرارة هو العامل الأساسي وراء التصبّغات، خاصة أشعة UVA. وتبيّن أن هناك عوامل وراثية قد تزيد القابلية للظهور، إضافة إلى التغيرات الهورمونية التي تفاقم الحالة، خاصة أثناء الحمل. وتؤكد ضرورة فهم هذه العوامل لاختيار الاستراتيجيات الوقائية والعلاجية الصحيحة وتطبيقها بانتظام.

الأسباب والعوامل المؤثرة

يؤدي التعرض المستمر للشمس والحرارة إلى تحفيز إنتاج الميلانين في الجلد، ما يفسر تكون البقع الداكنة في المناطق المعرضة. وتلعب الأشعة فوق البنفسجية (UVA) دوراً رئيسياً في تفاقم التصبّغ مع مرور الوقت. كما يوجد استعداد وراثي يزيد من احتمال ظهور التصبغات لدى بعض الأشخاص. وتؤثر التغيرات الهورمونية، مثل الحمل، في تفاقم المشكلة وتفاقم ظهور الكلف.

وتلاحظ الدكتورة أن العادات اليومية، مثل شرب المشروبات الحمضية أثناء التعرض للشمس، قد تزيد من حساسية البشرة وتعرضها للحروق والتصبّغ. وتؤكد أن العناية بالبشرة تبدأ بتقليل التعرض للشمس واستخدام الواقي بشكل يومي. كما أن الالتزام بنظام وقائي صحيح يخفف من احتمال الحاجة للعلاج المتقدم لاحقاً.

أحدث العلاجات والتدابير الوقائية

تشير الدكتورة إلى أن أحدث العلاجات الطبية تشمل استخدام ليزر البيكو Pico laser وليزر Q-Switch، لأنها تعالج التصبّغات دون أذى للأنسجة المحيطة. وتضيف أن العلاجات الموضعية مثل الثياميدول والنياسيناميد والهيدروكينون لفترات قصيرة فقط وحمض الترانيكساميك تُستخدم ضمن خطة علاجية متوازنة وتحت إشراف الطبيب. كما يمكن الاعتماد على خيارات إضافية مثل بولينوكلوتيدات DNA والسلمون والبرد بالتبريد (Glacial) لعلاج التصبّغات حسب تقييم الطبيب. وتؤكد أن حماية البشرة يومياً من الشمس والالتزام بواقي الشمس تبقى خط الدفاع الأول في الوقاية والعلاج.

كما تؤكد أن الوقاية اليومية من الشمس تشكل جزءاً أساسياً من أي برنامج علاجي، وتدعو إلى استخدام واقٍ شمسي مناسب وتطبيقه بانتظام. وتذكر أن توقيت العلاجات وتقييم الحالة يتم تحت إشراف الطبيب المختص لضمان النتائج وتقليل المخاطر. وتؤكد أيضاً أن التزام المريض بالنصائح العيادية يعزز فعالية العلاج ويقلل احتمالية الانتكاس.

الأخطاء الشائعة وتجنّبها

تسلط الدكتورة الضوء على الأخطاء الشائعة في العناية بالبشرة التي تزيد التصبّغات، ومن بينها الإفراط في التقشير الكيميائي خاصة في المناطق المعرضة للشمس. وتؤكد أن تقشير البشرة بشكل مفرط قد يسبب احمراراً وتفاقماً في التصبغات ويصعّب العلاج لاحقاً. كما تحذر من استخدام العلاجات القوية بدون إشراف طبي والتعرّض للشمس دون حماية. وتضيف أن الالتزام بواقي الشمس والاعتماد على إرشادات مختص يساعد في الحفاظ على لون البشرة المتجانس وتقليل المخاطر.


هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة صوت المرأة العربية

منذ 44 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ 3 ساعات
مجلة صوت المرأة العربية منذ 42 دقيقة
مجلة هي منذ 30 دقيقة
مجلة هي منذ 5 ساعات
مجلة سيدتي منذ ساعة
مجلة سيدتي منذ ساعة