حسين عبدالله يكتب - أحياء... ولكن

نستيقظ كل يوم، ونظن أننا أحياء. نفتح أعيننا ونتابع ما يحدث. نلهث خلف الأخبار، وتفاصيل الحرب، عن الجديد، من انتصر... ومن سقط... وماذا سيحدث بعد ذلك؟

ننغمس في عالم يتبدّل كل لحظة، وكأننا مطالبون بأن نبقى على اطلاع دائم.

لكننا لا ننتبه... أن ما نُكثر النظر إليه فيما حولنا يبدأ بهدوء في تشكيل ما في ذواتنا، فننشغل بما يحدث في العالم، حتى نفقد صلتنا بما يحدث فينا!

جسد يتحرك... وقلب في سبات عميق. وهنا تبدأ حالة... تشبه الحياة، لكنها لا تحمل حقيقتها.

أخطر ما قد يمرّ على الإنسان... أن يظنّ نفسه حياً وهو لم يفق بعد.

لأنهم بالفعل، كما ورد في الأثر: «الناس نيام... فإذا ماتوا انتبهوا»، ويا له من انتباهٍ مرير!

فهي ليست فكرة، بل لحظة خروج النفس من الجسد لا مجال فيها للتدارك! لكن، ما هذا الانتباه؟ ولماذا يكون بهذه القسوة؟

إنه انتباهٌ إلى ما غُفل عنه، إلى عمرٍ مضى ولم يُستثمر كما ينبغي، انتباهٌ متأخر لما كان ينبغي أن يُرى من البداية.

وهنا يضع علي بن أبي طالب، كرّم الله وجهه، صورة دقيقة لهذا المسار، فيكشف كيف يبدأ الأمر خفيّاً، ثم يمتد حتى يصبح حالاً يعيشه الإنسان.

(وَآخَرُ قَدْ تَسَمَّى عَالمِاً وَلَيْسَ بِهِ، فَاقْتَبَسَ جَهَائِلَ مِنْ جُهَّالٍ وَأَضَالِيلَ مِنْ ضُلاَّلٍ) فلم يكن علمه عن بصيرة، بل تجميعاً لما لا يثبت، وأخذاً عمّن لا يُهتدى به.

فالبداية مضطربة ومصدرها مختل. وما كان أصلُه كذلك، لا يُنتظر أن تكون نتيجته مستقيمة، ثم لم يقف عند هذا الحد... (وَنَصَبَ لِلنَّاسِ أَشْرَاكاً مِنْ حِبَالِ غُرُورٍ،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 5 ساعات
كويت نيوز منذ ساعة
شبكة سرمد الإعلامية منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 23 ساعة
صحيفة السياسة منذ 26 دقيقة