قصة غير متوقعة سجن مهجور يتحول إلى مصدر أرباح مليونية لـ الأمير ويليام. اكتشفوا

منذ اللحظة التي أُعلن فيها رسمياً عن اعتلاء الملك تشارلز الثالث عرش بريطانيا، لم تتبدل فقط وجوه العملات والطوابع، بل انتقلت واحدة من أضخم وأعقد المؤسسات المالية في العالم إلى عهدة الأمير ويليام، وبصفته ولياً للعهد، لم يرث ويليام لقب أمير ويلز الشهير فحسب، بل حصل تلقائياً على اللقب الذي ظل والده يحمله لسبعة عقود: "دوق كورنوال"، هذا الانتقال لم يكن مجرد إضافة لقب جديد إلى قائمة التشريفات، بل كان تسليماً لمفاتيح إمبراطورية اقتصادية تقدر بمليارات الجنيهات الإسترلينية، تثير اليوم الكثير من التساؤلات حول أخلاقيات الاستثمار الملكي ومصادر الدخل التي تصل إلى يد الوريث الشاب.

سجن دارتمور: الملايين المستخرجة من الغازات السامة في قلب هذه الإمبراطورية، يبرز عقار قد لا يتوقعه أحد ضمن محفظة استثمارات الأمير ويليام الذي يهتم بقضايا البيئة، وهو "سجن دارتمور"، فبحسب التقارير المحدثة في أبريل 2026، تبين أن الأمير ويليام، البالغ من العمر 43 عاماً، يتلقى مبالغ ضخمة من المال العام مقابل هذا المرفق المثير للجدل، دوقية كورنوال، التي يمتلكها ويليام، قامت بتأجير السجن لوزارة العدل مقابل 1.5 مليون جنيه إسترليني سنوياً.

المفارقة الصارمة تكمن في أن هذا السجن مهجور وغير مستخدم منذ يوليو 2024، بعد اكتشاف مستويات قاتلة من غاز "الرادون" السام فيه، وهو غاز مرتبط بسرطان الرئة، ورغم إخلاء السجناء والموظفين، إلا أن عقد الإيجار التجاري استمر في ضخ الأموال، حيث حقق لولي العهد دخلاً لا يقل عن 2.5 مليون جنيه إسترليني (نحو 11.7 مليون ريال سعودي) خلال العشرين شهراً الماضية، وبينما تتحول أروقة السجن اليوم إلى مرتع للفئران والطيور نتيجة ترك النوافذ مفتوحة للتهوية، تظل الدوقية متمسكة بموقفها بأن العقد "تجاري ومعتاد"، رافضة الكشف عن حجم الضرائب التي يدفعها الأمير على هذه الأرباح المستخرجة من مرفق معطل.

دوقية كورنوال: قصة الميثاق الملكي العظيم

لكي نفهم كيف أصبح الأمير ويليام "مليارديراً" بلقب نبيل، يجب أن نعود إلى عام 1337. في ذلك العام، وقع الملك إدوارد الثالث على "الميثاق الملكي العظيم"، منشئاً دوقية كورنوال كملكية خاصة لولي العهد، كان الهدف عبقرياً في وقته: توفير دخل مستقل لوريث العرش يغنيه عن طلب المال من الملك أو البرلمان، ليدعم أعماله الخاصة ومشروعاته الخيرية.

اليوم، الدوقية ليست مجرد قطعة أرض، بل هي كيان يمتد على مساحة 53 ألف هكتار في 23 مقاطعة، تشمل مزارع شاسعة، بساتين، مزارع مواشي، وأراضٍ غابات، وصولاً إلى عقارات تجارية وسكنية فاخرة في قلب لندن وجنوب إنجلترا، هذه الأصول تجعل قيمة الدوقية الإجمالية تقترب من مليار جنيه إسترليني، وتدر دخلاً سنوياً صافياً يتزايد باستمرار.

دخل الأمير ويليام وأرباحه في 2025 - 2026

بمتابعة السجلات المالية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة هي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة هي

منذ ساعة
منذ 31 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
مجلة هي منذ 4 ساعات
الإمارات نيوز - فنون منذ 10 ساعات
مجلة سيدتي منذ 13 ساعة
مجلة سيدتي منذ 3 ساعات
مجلة سيدتي منذ 58 دقيقة
ET بالعربي منذ 18 ساعة
مجلة هي منذ 14 ساعة
مجلة صوت المرأة العربية منذ 7 دقائق