أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي اليوم الأحد، أن مجلس التعاون يسعى دائما للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بناءة قائمة على التنمية والازدهار وليس الحروب والنزاعات.
وذكرت الامانة العامة للمجلس في بيان ان ذلك جاء خلال مشاركة البديوي في جلسة بعنوان (الشرق الاوسط ما بعد السياسة الصفرية) ضمن فعاليات (منتدى انطاليا الدبلوماسي).
وأكد البديوي حسب البيان ان "المجلس يسعى لتعزيز الثقة المتبادلة مع الشركاء الإقليميين والدوليين وهو ما جعله شريكا موثوقا به على كافة الأصعدة".
وبين أن مجلس التعاون كان دائما شريكا في الحلول القائمة على الدبلوماسية والحوار مستندا إلى مبادئ راسخة في مقدمتها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها وحل النزاعات بالطرق السلمية وهو ما يعزز الثقة بين الدول.
وأشار البديوي ايضا إلى الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي تعرضت لها دول المجلس وما سببته من انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار مبينا أنها لم تغير من سياساتها نحو التنمية والاستقرار ودعم الدول المحتاجة.
وأوضح أن دول مجلس التعاون الخليجي بذلت جهودا كبيرة لمنع الحرب ومع ذلك تفاجأت بهذه الهجمات الإيرانية غير المبررة وغير القانونية.
من جانب آخر بين البديوي أن مجلس التعاون اضطلع بدور مبادر في عدد من الملفات الإقليمية في مقدمتها القضية الفلسطينية ودعم الجهود الدولية لتحقيق حل الدولتين إلى جانب المساعدات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
