أعلنت وسائل الإعلام أن سابرينا كاربنتر أبدت انزعاجها من صوت الزغرودة الذي أطلقته فتاة عربية أثناء إحدى حفلاتها. أشارت كاربنتر إلى أن الصوت غير مألوف بالنسبة لها ولا تفضله، رغم توضيح الفتاة بأن الزغرودة جزء أصيل من الثقافة العربية وتعبير عن الفرح والاحتفال. وتابعت التغطيات أن الحادثة تحولت إلى مادة نقاش واسعة على منصات التواصل وتفاعل معها الجمهور بشكل كبير. وتوالت ردود الفعل بين مؤيد ومعارض، مع اختلاف في التفسير لسياق الحدث.
سرعان ما انتشر المقطع عبر تيك توك وإنستجرام ليصبح موضع جدل واسع وتفاعل كبير. ولاقت الفكرة تفاعلًا من صانعات المحتوى والفتيات العربيات اللواتي أصدرن مقاطع يطلقن فيها الزغاريد كجزء من الاحتفال بالهوية. وتحوّل النقاش إلى ظاهرة رقمية اجتاحت مواقع التواصل وارتبطت بـتريند الزغرودة. وصاحب ذلك اهتمام متواصل من الجمهور والمتابعين عبر المنصات الاجتماعية.
توسع الظاهرة
ومن بين مشاهير السوشيال ميديا تفاعلت خبيرة التجميل هدى بيوتي مع التريند عبر عدة فيديوهات بزغرودة، وهو ما ظهر في الصورة المصاحبة. وظهر في المقاطع اختلاف التقدير بين من يرون في الزغرودة طريقة للاحتفال ومن يعتبرونها تعبيرًا عن الهوية العربية. وأثارت ردود فعل متباينة تجاه سابرينا كاربنتر، حيث وُجهت إليها انتقادات وُصفت بأنها استهزاء بالهوية العربية حتى بعد الاعتذار. في المقابل أشاد الكثيرون بمبادرات التعبير عن الهوية والاحترام المتبادل.
ردود الأفعال والتبعات
وأخيرًا استُخدمت الفكرة في وصف وتفريق بين زغرودة البلدان العربية، من مصر والسودان والعراق إلى المغرب العربي والشام. وارتبط الترند بالاعتزاز بالهوية والفرح المرتبط به، مع الحفاظ على آداب الحوار والاحترام. يظل الاعتذار والتوضيح جزءًا من التفاعل العام، وقد تراجعت حدة بعض الانتقادات بعد ذلك.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
