انطلاقة قوية بهوت بانغلا يفتتح مسيرته بنجاح لافت بقيادة أكشاي كومار. اكتشفوا #بهوت_بانغلا

بعد غياب طال انتظاره دام 14 عاماً، يعود الثنائي الذهبي للسينما الهندية، النجم أكشاي كومار والمخرج العبقري بريادارشان، ليقدما خلطتهما السحرية في فيلم "بهوت بانغلا" (Bhoot Bangla). هذا العمل ليس مجرد فيلم رعب كوميدي، بل هو رحلة استعادة لأمجاد الثمانينيات والتسعينيات بروح عصرية ومؤثرات بصرية باهرة.

خيوط الحكاية: قصر الأجداد وعروس الأشباح

تبدأ الأحداث مع "أرجون" (أكشاي كومار)، الشاب الذي عاش حياة الدلال حتى عصفت به رياح الديون وانهارت إمبراطوريته الصغيرة نتيجة خسائر فادحة، وفي لحظة اليأس تلك، يلوح في الأفق طوق نجاة غير متوقع: قصر جده الفخم في مدينة "مانجالبور" الساحرة بجايبور.

لكن القصور القديمة لا تمنح صكوك الغفران بالمجان، فالقصر يحمل سمعة مرعبة تطارد جدرانه، ورغم تحذيرات "شامبوناث جي" (الراحل أسراني جي) الصارمة من القوى الخفية الكامنة في الداخل، يقرر أرجون المضي قدماً في خطته لإقامة حفل زفاف شقيقته "ميرا" داخل القصر، تتصاعد وتيرة الأحداث حين يكتشف الجميع حقيقة الشبح الخاطف الذي يستهدف العرائس الجدد، ليبدأ صراع محموم بين الرغبة في إتمام الزفاف والنجاة من قبضة المجهول.

سحر الكوميديا الموقفية: بريادارشان يعيد صياغة الحنين

ما يميز "بهوت بانغلا" هو قدرة بريادارشان الفائقة على نسج الكوميديا الموقفية التي افتقدناها، النصف الأول من الفيلم عبارة عن وجبة دسمة من الضحك، حيث تعيدنا الحوارات الذكية إلى أجواء كلاسيكيات السينما الهندية القديمة.

استخدم المخرج ببراعة عنصر الحنين، فمشاهد القصر الرهيبة الممزوجة برقصات استعراضية متقنة تذكرنا بعصر السينما الذهبي، بينما تأتي المؤثرات البصرية في النصف الثاني لتشكل صدمة إيجابية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة هي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة هي

منذ 3 ساعات
منذ 59 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 19 دقيقة
مجلة سيدتي منذ 7 ساعات
مجلة سيدتي منذ 7 ساعات
مجلة سيدتي منذ 8 ساعات
الإمارات نيوز - فنون منذ 19 ساعة
مجلة سيدتي منذ ساعتين
فوشيا منذ ساعة
مجلة صوت المرأة العربية منذ 3 ساعات
مجلة سيدتي منذ 5 ساعات