بينما تنشغل الأوساط الملكية في لندن بترتيبات العهد الجديد، يبدو أن دوقة يورك السابقة سارة فيرغسون، قد اختارت المنفى الاختياري فوق قمم جبال الألب النمساوية، وفي وقت تشتد فيه الضغوط الشعبية والقانونية للكشف عن خفايا علاقتها بالملياردير المدان جيفري إبستين، شوهدت فيرجي الزوجة السابقة للأمير أندرو، وهي تتخفى في قرية نمساوية هادئة، مقيمةً في شاليه فاخر تبلغ تكلفة الليلة الواحدة فيه ألفي جنيه إسترليني، في مشهد يثير من التساؤلات أكثر مما يقدم من إجابات.
الاختفاء المريب: 200 يوم من الغياب
لم يكن ظهور سارة الخاطف في 16 أبريل الجاري، وهي تترجل من سيارة مرسيدس معتمة مرتدية قبعة بيسبول بيضاء، مجرد رحلة استجمام عابرة، فالدوقة التي كانت ملء السمع والبصر، غابت عن الأنظار بشكل كلي منذ جنازة دوقة كينت في سبتمبر 2025.
هذا الغياب الطويل، الذي تخلله ظهور باهت وغير واضح الوجه خلال حفل تعميد حفيدتها "أثينا"، يعكس حالة من الحصار الذاتي، فبينما كانت سارة تحضر الفعاليات الفارهة في إيطاليا قبل عام واحد فقط، نجدها اليوم تطاردها صور قديمة مع إبستين ومراسلات إلكترونية مسربة تنسف كل محاولات النأي بالنفس التي مارستها سابقاً.
لعنة "الصديق الوفي": رسائل البريد التي لا تكذب
في قلب هذه العاصفة، تقف رسائل بريد إلكتروني يعود تاريخها إلى عام 2011، حصلت عليها صحيفة "ذا صن"، هذه الرسائل تكشف وجهاً مغايراً لما صرحت به سارة علناً، فبعد أن وصفت قبولها أموالاً من إبستين لسداد ديونها بأنه خطأ فادح في التقدير، أظهرت المراسلات أنها اعتذرت لإبستين سراً عن تلك التصريحات، واصفة إياه بـ "الصديق الوفي والمخلص" لعائلتها.
هذا التناقض الصارخ بين الاعتذار العلني والولاء السري، هو ما أدى إلى سقوطها المتسارع من عرش الجمعيات الخيرية، حيث سحبت مؤسسات كبرى مثل مؤسسة القلب البريطانية ودار "جوليا" لرعاية الأطفال رعايتها، وصولاً إلى إعلان مؤسستها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي




