يوسف الشهاب: رصّوا الصفوف.. فـ الكويت هي الأغلى

حالنا مع الجار الآخر إيران هو كحالنا مع جار الشمال، الذي ذهب إلى جهنم، فبلاد الفرس لم تتأخر عليها الكويت بالمساعدات خلال الزلازل التي تعرّضت لها، إضافة لمساعدات كثيرة كويتية، وسعي لعلاقات طيبة على اكثر من صعيد، انطلاقا من دورها نحو جيرانها، فكان الجزاء لنا صواريخ ومسيرات وحرائق وشهداء وجرحى، بدلاً من الشكر والتقدير وحفظ العرفان بجميل الكويت عليهم، لكن ماذا ننتظر من اللئيم ما دام هذا نهجه وسلوكه وعاداته على كل من حوله من الدول.

الاعتداءات الإيرانية علينا، وحتى على دول الخليج الشقيقة، جمعت شعوبنا ودولنا الخليجية على كلمة واحدة، وأظهرت انها جسد وصوت واحد في الخطوب والملمات والمحن، وانعكس ذلك على ترابط شعوب المنطقة ومصيرها المشترك ووقوفها أمام الاعتداءات الإيرانية الغادرة، وفي خضم كل تداعيات الاعتداءات الغادرة، التي تعرّضت لها الكويت، تبقى قضية الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي الواحد هي السياج الآمن لاستقرار مجتمعنا، ولوطننا قبل ذلك، مثل ما كانت وحدتنا وكلمتنا خلال شهور الغزو العراقي واحتلاله المجرم، الذي لم يفرّق بين الكويتيين في القتل والتعذيب والاعتقال، كنا صفاً واحداً في الداخل والخارج، جمعتنا كلمة واحدة ووطن واحد هو الكويت، رغم الاختلافات الفئوية والتوجهات المختلفة والانتماءات، وكلها اندثرت أمام وطن احتضن الجميع، وهذا ما نريده اليوم، ونحن في خضم هذه الأحداث غير المتوقعة، التي يمر بها وطننا والدول الشقيقة الخليجية،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 21 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
جريدة النهار الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 15 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 8 ساعات
كويت نيوز منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ ساعتين