يشرح الدكتور بهاء ناجي، استشاري التغذية العلاجية، أن السكر الأبيض يمكن أن يؤثر على النوم بشكل مباشر. كما يشير إلى أن الإفراط في تناول السكر يؤدي إلى اضطراب في مستويات السكر في الدم، وهو ما ينعكس على جودة النوم. ويضيف أن الارتفاع السريع في السكر يتبعه انخفاض مفاجئ، ما قد يسبب استيقاظًا متكررًا أثناء الليل وصعوبة الدخول في نوم عميق.
آليات تأثير السكر
يوضح استشاري التغذية العلاجية أن السكر الأبيض يؤثر على توازن الهرمونات المرتبطة بالنوم، مما يؤدي إلى زيادة النشاط المفاجئ قبل النوم وصعوبة الاسترخاء. كما يسبب تقطع النوم خلال الليل والشعور بالإجهاد رغم ساعات النوم الكافية. وتظهر هذه التأثيرات عندما يرفع السكر سريعًا ثم ينخفض لاحقًا بشكل حاد.
هل التوقف عن السكر يحسن النوم؟
يؤكد ناجي أن تقليل السكر الأبيض يمكن أن يساعد تدريجيًا في تحسين جودة النوم وتقليل الأرق. ويضيف أن الجسم يحتاج إلى وقت لإعادة التوازن، ومع الاستمرار في تقليل السكر يبدأ النوم في التحسن بشكل ملحوظ. مع التدرج في تقليل السكر، قد يلاحظ الشخص تحسنًا في قدرته على الدخول في النوم العميق وتثبيته خلال الليل.
نصائح عملية لتحسين النوم
يشدد استشاري التغذية العلاجية على أهمية تعديل العادات الغذائية بجانب تقليل السكر. تجنب تناول السكريات قبل النوم يسهم في تهدئة النشاط التحضيري للنوم. الاعتماد على وجبات متوازنة يضمن للجسم العناصر اللازمة للراحة، كما يساعد تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ في تثبيت الإيقاع اليومي وتقليل الأرق. يوضح أن جودة النوم لا تقاس فقط بعدد الساعات وإنما بنمط الحياة ككل.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
