يشهد سوق الذهب خلال عام 2026 حالة غير مسبوقة من التقلبات الحادة والتاريخية التي تعكس واحدة من أكثر الفترات تأثير في مسار الأسواق المالية الحديثة فقد حقق المعدن الأصفر خلال عام 2025 مكاسب قوية بلغت 65% وهو أعلى أداء سنوي منذ عام 1979 ثم واصل صعوده في بداية عام 2026 متجاوزًا مستوى5000 آلاف دولار للأوقية وسجل ذروة تاريخية عند 5589 دولارًا 28 يناير2026
ورغم التراجع التصحيحي خلال شهر مارس بنسبة 10% نتيجة التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع قوة الدولار إلا أن الذهب ما زال مستقرًا بالقرب من مستوى 4867 دولارًا وهو ما تعتبره المؤسسات المالية الكبرى مجرد مرحلة استراحة داخل اتجاه صاعد طويل الأجل
العوامل المحركة لسوق الذهب يشهد السوق دعمًا من مجموعة من العوامل الهيكلية المهمة أبرزها استمرار طلب البنوك المركزية حيث تم شراء 863 طنًا خلال عام 2025 مع توقعات بإضافة نحو 800 طن خلال 2026
كما تتسارع اتجاهات إلغاء الدولرة في الأسواق الناشئة مثل الصين والهند وتركيا وبولندا مما يعزز الاعتماد على الذهب كأصل احتياطي بديل للدولار
وتلعب سياسات الفيدرالي الأمريكي دورًا محوريًا إذ يؤدي خفض أسعار الفائدة إلى زيادة جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائدًا
كما ارتفعت تدفقات صناديق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
