"وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ" (البقرة 206).
البَرِيّة هم الخلق، لا سيما بني البشر، ويوجد بالطّبع شَرُّ الْبَرِيَّة ويقابلهم خَيْر الْبَرِيَّة، وهم الاتقياء والصالحون، وأعترف أنّه يجذب اهتمامي الصفات الفارقة بين هاتين الشخصيتين المتباينتين.
وبالنسبة لي على الأقل، علامات خير البريّة واضحة، أو كما قال العرب القدماء، المعروف لا يعرّف، ولكن بسبب غموض الأفّاكين (شرّ البريّة) في عالم اليوم المضطرب، وبسبب تلاعبهم وارتدائهم أقنعة مختلفة، فيجدر بالمرء الصالح توقّيهم قدر ما يمكن، ومن النصائح العمليّة لإتّقاء شرورهم، نذكر ما يلي:
-تجنّب الاحتكاك بشرّ البريّة مهما كلّف الأمر: يبذل الانسان العاقل ما يستطيع من جهود شخصية لتجنّب الاحتكاك بمن يعرف أنهم آفاكون، وفاسدون، ومن أسوأ شرِّ البريّة، فلا يخاطر بتعريض نفسه لهم إذا أتيح له المجال لتفاديهم دون الاضرار بنفسه، وإذا كان هذا النفر من أهل الانسان، فما عليه سوى تقليل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
