عادت ميغان ماركل Meghan Markle و الأمير هاري Prince Harry إلى منزلهما في كاليفورنيا بعد رحلة إلى أستراليا، حيث كان في انتظارهما استقبال عائلي دافئ ومفاجأة مميزة.
وفي تفاصيل اللحظة، شاركت ميغان عبر حسابها على إنستغرام لقطات من عودتهما يوم الأحد 19 أبريل، ظهر فيها مدخل المنزل مزيناً بلافتة كتب عليها Welcome Home ، في مشهد عائلي حميمي يعكس أجواء الاستقرار بعد رحلة حافلة.
عودة ميغان ماركل و الأمير هاري من أستراليا.. وأبناؤهما يستقبلانهما بهذه الطريقة كما نشرت Meghan مقطع فيديو آخر استعرضت فيه مجموعة من الهدايا والتذكارات القادمة من أستراليا، والتي بدت مخصصة لطفليها الأمير آرتشي Prince Archie والأميرة ليليبت Princess Lilibet. وشملت الهدايا حلوى Tim Tams الشهيرة، إلى جانب كتب مصورة وملصقات ودفاتر تلوين وبطاقات مكتوبة بخط اليد.
جولة تجمع العمل والإنسانية بين ملبورن وسيدني رحلة الأمير هاري و ميغان ماركل إلى أستراليا انطلقت في 14 أبريل، وجمعت بين التزامات خاصة وعملية وأنشطة إنسانية. وشملت الجولة مدناً بارزة مثل ميلبورن وكانبيرا وسيدني.
وركزت الزيارات على قضايا الصحة النفسية ودعم المجتمعات وتعزيز دور المحاربين القدامى وعائلاتهم، وهي ملفات لطالما شكلت محور اهتمام الثنائي.
تصريحات صريحة عن الصحة النفسية وتجارب شخصية خلال فعاليات منفصلة، تحدث كل من Prince Harry و Meghan Markle بصراحة عن تجاربهما الشخصية مع الصحة النفسية. حيث كشف Harry أنه لم يكن يرغب في الاستمرار بدوره الملكي بعد وفاة والدته الأميرة ديانا Princess Diana عام 1997، بينما استرجعت Meghan تجربتها مع التنمر الإلكتروني، ووصفت نفسها بأنها الشخص الأكثر تعرضاً للتنمر في العالم بعد علاقتها مع Harry.
ومن أبرز محطات الرحلة، مشاركة Meghan Markle كمتحدثة رئيسية في فعالية girls weekend التابعة لـ Her Best Life podcast، حيث ناقشت مواضيع تتعلق بالتمكين والصحة النفسية والتوازن في الحياة.
ليست جولة ملكية... ولكن! رغم أن الرحلة لم تُصنف كجولة ملكية رسمية، خاصة بعد تخلي الثنائي عن مهامهما الملكية عام 2020 وانتقالهما إلى كاليفورنيا، إلا أن البرنامج حمل العديد من ملامح الجولات الملكية التقليدية.
فقد كانت أولى محطاتهم مستشفى Royal Children s Hospital في ملبورن، وهو نفس الموقع الذي زاره سابقاً كل من الملكة إليزابيث Queen Elizabeth والملك تشارلز King Charles والأميرة ديانا Princess Diana. كما أعاد الثنائي تجربة الإبحار في ميناء سيدني بالتعاون مع Invictus Australia، في مشهد يعكس ذكريات جولتهما الملكية السابقة.
هذا المحتوى مقدم من ET بالعربي



