تسير السلطات السورية بخطى متسارعة نحو تفعيل مسار العدالة الانتقالية، في تطور يعكس تحولاً لافتاً في مقاربة مرحلة ما بعد سقوط النظام السابق، وسط تعهدات رسمية بملاحقة المتورطين في الانتهاكات وتقديمهم إلى القضاء المختص.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن دمشق ماضية «بعزم لا يلين» في ملاحقة الفارين من رموز النظام السابق، مؤكداً أن الرهان على الإفلات من العقاب أو طيّ صفحة الجرائم بات رهانا خاسراً. وشدد في تصريحات على أن الجهود مستمرة لتعقب المطلوبين وضمان مثولهم أمام العدالة، في إطار محاكمات عادلة تُنصف الضحايا وتعيد الحقوق إلى أصحابها.
في السياق ذاته، يكتسب هذا الحراك زخماً دولياً، إذ اعتبرت الآلية الدولية المحايدة والمستقلة التابعة للأمم المتحدة، منتصف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
