الاختيار ليس طريقًا نأخذه، بل هو الطريق الذي يأخذنا.
مجهول
قصة قصيرة
إِنَّهُ مُفْتَرِق طَرِيق لَا أَكْثَر ....!!.
وَقَفَ عِنْدَ مُفْتَرَقٍ لَا يَظْهَر عَلَى الْخَرَائِط.
لَا لَافِتَات، لَا أَصْوَات،
وَلَا حَتَّى شَكٍّ يُقُودُهُ إِلَى الْحَذَر.
طَرِيقَان أَوْ هَكَذَا بَدَا.
الأَوَّل، وَاسِع، مَأْلُوف،
تَسِيرُ فِيهِ الْوُجُوه بِثِقَةٍ عَمِيَاء،
كَأَنَّ أَحَدًا سَبَقَهُمْ وَوَعَدَهُمْ بِنِهَايَةٍ مُرِيحَة.
الثَّانِي، ضَيِّق، صَامِت،
يَشْبِه فِكْرَةً خَطَرَت فِي رَأْسِ مَجْنُون وَلَمْ تَكْمُل.
تَرَدَّد. لَمْ يَكُنْ يَخَافُ الْاخْتِيَار،
بَلْ كَانَ يَخَافُ أَنْ يَكُونَ الْاخْتِيَار وَهْمًا. نَظَر طَوِيلًا،
حَتَّى تَعِبَ النَّظَر نَفْسُهُ.
ثُمَّ قَالَ، دُون أَنْ يَسْمَع صَوْتَهُ:
"سَأَكُون أَنَا."
وَخَطَا.
مُنْذ تِلْكَ اللَّحْظَة
بَدَأَ كُلُّ شَيْءٍ يَخْتَلّ.
الطَّرِيق لَمْ يَكُنْ يَمْتَدّ،
بَلْ كَانَ يَنْكَمِشُ خَلْفَهُ.
الأشْجَار لَمْ تَكُنْ تَنْمُو،
بَلْ كَانَتْ تَقْتَرِب.
الْهَوَاء نَفْسُهُ صَارَ أَثْقَل،
كَأَنَّهُ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
