تعلن مؤسسة MIT News أن فريقاً من المهندسين في مختبرات المعهد طوّر مادة هلامية مرنة تتغير موصليتها الكهربائية بشكل كبير عند تعرّضها للضوء. ويأتي هذا التطور ضمن مساعي الدمج بين الخصائص الحيوية والإلكترونية لإنتاج أدوات حساسة للغاية. وتتيح التقنية تحويل الإشارات الفيزيائية إلى أوامر حركية دون الاعتماد على أسلاك تقليدية. ويُنظر إلى هذا الإنجاز كأحد المحاور الأساسية التي ستغيّر مسار تطبيقات الأجهزة القابلة للارتداء والواجهات الحيوية بين الإنسان والآلة.
التطبيقات والآفاق
تعتمد المادة الجديدة على تقنية النقل الأيوني وتستجيب للإضاءة بتغيير حالتها، مما يجعلها مناسبة لتصميم أنظمة ذكية تتكيف تلقائيًا مع بيئتها. وتمهد هذه التطورات لظهور جيل جديد من الآلات المرنة التي يمكن استخدامها في جراحات دقيقة أو كأجهزة استشعار حيوية تراقب صحة المرضى بفعالية وأمان. كما تعكس الأبحاث الحديثة تقارب العلوم الكيميائية والفيزياء والتقنيات المتقدمة وتظهر قدرتها على تجاوز القيود المفروضة على الإلكترونيات الصلبة التقليدية. من المتوقع أن تسهم هذه المواد الذكية في قفزة نوعية في تصميم الروبوتات ذاتية التحكم، وتقرّبنا بخطوات ملموسة من محاكاة الكفاءة الميكانيكية للكائنات الحية.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
