عرَّفت المعاجم العربية القناع بأنه ما يستر به الوجه للتنكر، وعُرّف أيضاً بأنه الرداء الذي تغطي به المرأة شعرها أو وجهها، ولقد تعددت استخدامات القناع لدى الشعوب، فالغالب يستخدم القناع كوسيلة للدفاع عن النفس، والبعض استخدم القناع كوسيلة لإخفاء هويته المتجاوزة للقانون، واستخدم القناع في الفنون للتعبير عن حالة اجتماعية قائمة من تعدد الهويات والأفكار التي يتحلى فيها الفرد الواحد في تعاملاته مع الحياة، ويمثل انكشاف القناع مجازياً عن حالة اجتماعية ونفسية تعبر عن سقوط الحاجز بين الحقيقة والوهم، أو سقوط القيم والأخلاق والمبادئ عند اختبارها في تفاعلات الحياة وتقلباتها. نتابع سقوط اقنعة الكيان الصهيوني المحتل ليظهر للعالم مدى قبح ما يحمله العقل اليهودي الصهيوني من أفكار وأحلام إجرامية لتسيد واخضاع العالم، فغزة التي مارس فيها جرائم الحرب كانت كاشفة لقناع الصهاينة بادعائهم أنهم دولة حضارية، ومشاركة الصهاينة في الحرب ضد لبنان وسوريا وإيران كشفت عن قناع يلعب فيه الصهاينة الدور الرئيسي في إشعال الحروب، واخيراً قام الكيان الصهيوني المحتل بإدراج 10 شخصيات إعلامية عالمية ضمن الشخصيات المعادية للسامية منهم الإعلامي العربي باسم يوسف، والمؤثر الأمريكي في وسائل التواصل الاجتماعي تاكر كارلسون وغيرهما من الشخصيات الدولية التي دأبت على كشف الأقنعة الكاذبة للعدو الصهيوني، فتوالت سقوط اقنعة الكيان الصهيوني المحتل المدعي بساميته أو تحليه بالديموقراطية أو الالتزام بالقانون أو مراعاة السلم الدولي، وبسقوط أقنعة الصهاينة ينشكف للعالم مدى قبح وخطورة هذا الكيان المسخ على البشرية.
في الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت في عام 1990 سقطت العديد من الأقنعة، منها لبعض الدول العربية، ركضت وراء الوهم الصدامي، وسقطت تيارات فكرية وسياسية عربية ذات توجهات علمانية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
