حين يصبح الوعي ضد الحياة

غالباً ما نعتقد أن الوعي هو الحل لكل شيء. كلما فهمنا أكثر، عشنا أفضل. كلما حللنا أكثر، اقتربنا من الحقيقة. هذه الفكرة تبدو منطقية، بل ومغرية أيضاً. لكن الحقيقة أكثر تعقيداً: الوعي أداة مهمة، لكنه ليس مركز الحياة، وأحياناً... يتحول إلى عبء إذا تجاوز حده.

المقصود بالوعي هنا ليس الإدراك البسيط، بل ذلك الصوت الداخلي الذي يحلل، يفسر، ويريد أن يفهم كل شيء بعقلية منطقية. هذا النوع من الوعي يفيدنا في أشياء كثيرة. نحتاجه في العمل، في اتخاذ القرارات، وفي حل المشكلات. هو ما يساعدنا على رؤية الأمور بوضوح، وعلى تجنب الأخطاء. لكن المشكلة تبدأ عندما نحاول استخدام هذا الوعي في كل شيء، حتى في الأمور التي لا تُفهم بهذه الطريقة.

خذ مثالاً بسيطاً: الحب. هل يمكن أن نفهم الحب تحليلياً؟ هل يمكن أن نشرح مشاعرنا تجاه الأم أو شخص قريب منا بلغة منطقية بحتة؟

حين نحاول فعل ذلك، نشعر أن شيئاً ما يضيع. الحب ليس فكرة تُحل، بل تجربة تُعاش. وحين ندخل إليه بعقل تحليلي بحت، قد نفسده دون أن نشعر. نحاول أن نفسر لماذا نحب، وكيف نحب، وهل هذا الحب منطقي أو لا... وفي هذه اللحظة، نبتعد عن الشعور نفسه.

الوعي هنا لم يعد أداة، بل أصبح حاجزاً. نفس الشيء يحدث مع السعادة. كثير من الناس يعتقدون أن السعادة تأتي من الفهم: إذا فهمت نفسي جيداً، سأكون سعيداً. إذا حللت مشاعري، سأصل إلى الراحة. لكن الواقع يثبت شيئاً مختلفاً. السعادة لا تأتي من التفكير المستمر فيها، بل من العيش بتدفق شعوري متزن.

حين يكون الإنسان حاضراً في لحظته، متقبلاً لما يحدث دون حكم مستمر، يشعر بنوع من الهدوء. هذا الهدوء لا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 18 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 17 ساعة
صحيفة عاجل منذ 3 ساعات
صحيفة عاجل منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ 7 ساعات