عدن.. عودة الضباع

عودة عناصر، متهمة بالإرهاب، إلى عدن بصورة تدريجية ليست أعراضاً جانبية لإعادة هندسة المشهد، بل تبدو جزءاً من مسار ممنهج يتسلل بهدوء تحت غطاء المتغيرات الجارية. وكأن العناصر تلك وُضعت على مقاعد البُدلاء حتى يعاد تدويرها.

وإذا استمر هذا الإيقاع، فإن المدينة مرشّحة لأن تتحول إلى مركز تقاطُع لكل المجموعات المتطرفة والتنظيمات والأدوات المتعددة، وكأنها ساحة مفتوحة بلا ضبط فعلي.

وحينها، تصبح عدن مدينة تلخص هشاشة الوضع و تختزن احتقانات الأطراف المتضادة، كما تتحول إلى وعاء لصراعات متعددة، تتداخل فيها الحسابات السياسية والأيديولوجيات بأنيابها المختلفة. سيناريو نتمنى ألّا يكتمل، لكنه يتشكل تدريجياً أمام أعين المأخوذين بالواقع الجديد، كلّ حسب توجهه.

ما يجري ليس غفلة عفوية، بل مبرمجة. فبينما ينشغل البعض بنشوة التغيير المفروض من الخارج، ويرفع شعارات الدولة والتنمية، يعاد الداء متسللاً في العمق ويتمدد بصمت، في بيئة منشغلة بالمظاهر وتصفية الحسابات أكثر من انشغالها بجذور الخطر.

بعد حرب 2015 مباشرة، تشكلت في عدن ملامح أقرب إلى الحالة القندهارية؛ سُفكت دماء كثيرة، وتصاعدت الهجمات الإرهابية والعمليات الانتحارية وهي ذاكرة يبدو أن البعض لا يرغب في استدعائها.

وحين بدأ الوضع يستتب، برزت مخاوف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 8 ساعات
عدن تايم منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 18 ساعة
عدن تايم منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
نافذة اليمن منذ 12 ساعة
عدن تايم منذ 13 ساعة
عدن تايم منذ 12 ساعة